وزيرة "الشؤون": الصحة النفسية ركيزة أساسية للتنمية الاجتماعية والاستقرار الأسري
Add as Preferred Source on Googleأكدت وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة أن الاحتفاء باليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يصادف اليوم السبت، يمثل فرصة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية، باعتبارها جزءاً أساسياً من الصحة العامة وجودة الحياة.
وقالت الحويلة، في بيان صحفي، إن من الضروري توفير بيئة داعمة تضمن السلامة النفسية للأفراد وتمكنهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأشارت إلى أن الصحة النفسية لم تعد قضية صحية فحسب، بل أصبحت ركيزة رئيسية لتحقيق التنمية الاجتماعية وتعزيز الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي، موضحة أن الاهتمام بها ينعكس إيجاباً على الفرد والأسرة ومختلف مؤسسات المجتمع.
وأضافت أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بدعم البرامج والمبادرات التي تسهم في تعزيز الصحة النفسية والوقاية من المشكلات النفسية، إلى جانب نشر ثقافة تقبل طلب المساعدة، والتوعية بأهمية الدعم النفسي والاجتماعي، والعمل على الحد من الوصمة المرتبطة بالاضطرابات النفسية.
ودعت جميع الجهات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص إلى تكثيف جهودها المشتركة لنشر الوعي وتعزيز الخدمات الداعمة للصحة النفسية، بما يضمن الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، ويرسخ قيم التكافل والتضامن الاجتماعي.
وثمنت الحويلة الدور الذي يؤديه المختصون والعاملون في مجال الصحة النفسية والخدمات الاجتماعية، مؤكدة أن بناء مجتمع يتمتع أفراده بالصحة النفسية والرفاه الاجتماعي يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع.
وأكدت أن الاستثمار في الصحة النفسية هو استثمار في الإنسان، وأن المجتمعات الأكثر قدرة على التقدم والازدهار هي تلك التي تضع الصحة النفسية لأفرادها وكرامتهم ورفاههم في مقدمة أولوياتها.