السبت 10 أكتوبر 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
وكيل 'الصحة': استمرار تطوير الكوادر والمختبرات لتعزيز التكامل بين مختلف التخصصات
play icon
الصحية

وكيل "الصحة": استمرار تطوير الكوادر والمختبرات لتعزيز التكامل بين مختلف التخصصات

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 10 أكتوبر 2026
كونا
- أكد خلال افتتاح مؤتمر "طب الأطفال الدقيق" أن الكويت تبذل جهوداً متواصلة لمواجهة الأمراض الوراثية

أكد وكيل وزارة الصحة الشيخ الدكتور سلمان خليفة الصباح أن التطور المتسارع في مجال طب الأطفال الدقيق وتطبيقاته يمثل تحولاً مهماً في منظومة رعاية الأطفال، من خلال الانتقال من قراءة الشفرة الوراثية وفهمها إلى تقديم رعاية صحية أكثر دقة وملاءمة لكل طفل.

وقال وكيل الوزارة، في كلمة خلال افتتاح مؤتمر "طب الأطفال الدقيق.. من الجينوم إلى الرعاية"، المقام في مركز جابر الأحمد الثقافي ويستمر يومين، إن التقدم في هذا المجال يعزز قدرة المنظومة الصحية على الوصول إلى تشخيص دقيق، لا سيما في الحالات النادرة والمعقدة، فضلاً عن اختيار الرعاية الأنسب وفهم احتياجات الطفل وأسرته بصورة أعمق.

وشدد على أن التقنية تظل وسيلة لخدمة الإنسان وتحسين الرعاية وصون صحة الطفل وجودة حياته، منوهاً بجهود الكويت المستمرة في مواجهة الأمراض الوراثية من خلال مركز الكويت للأمراض الوراثية، الذي تأسس عام 1979 ويقدم خدمات الاستشارات الوراثية والفحوص المتخصصة وبرنامج مسح حديثي الولادة في المستشفيات الحكومية والأهلية.

وأشار إلى أهمية الحوار المسؤول لضمان الاستخدام الأمثل للمعلومات الجينية، بما يحفظ خصوصية الأفراد ويراعي حقوق الطفل والأسرة، مؤكداً استمرار الوزارة في تطوير الكوادر والمختبرات لتعزيز التكامل بين مختلف التخصصات.

من جانبه، أكد رئيس جمعية طب الأطفال الكويتية الدكتور عبدالله شمساه، في كلمة مماثلة، حرص الجمعية على دعم مسارات التعليم الطبي المستمر وتطوير الممارسات الطبية، بما يضمن تقديم أفضل رعاية صحية متقدمة للأطفال وأسرهم داخل دولة الكويت وخارجها.

وأوضح شمساه أن المؤتمر يهدف إلى تبادل المعلومات والخبرات الطبية وتعزيز أطر التعاون الطبي لمواكبة أحدث المستجدات العلمية في مجالات الرعاية الدقيقة للأطفال.

بدورها، أكدت رئيسة المؤتمر الدكتورة هند الشرهان، في كلمة مماثلة، أن القيمة الحقيقية للمعرفة الجينية والوراثية تكمن في ترجمتها إلى تشخيص مبكر وعلاج مناسب، وتوفير رعاية صحية متكاملة تراعي احتياجات كل طفل وأسرته.

وقالت الشرهان إن التطور المتسارع في العلاجات الجينية والموجهة يفتح آفاقاً واسعة لعلاج العديد من الأمراض الوراثية والنادرة التي كانت تشكل تحدياً طبياً كبيراً.

وأضافت أن أهمية الفحوص والاستشارات الجينية تمتد إلى دعم الأسر في فهم احتمالات انتقال الأمراض الوراثية ومساعدتها على اتخاذ قرارات واعية ومستنيرة فيما يخص فحوص ما قبل الزواج والتخطيط للإنجاب، فضلاً عن تعزيز فرص الكشف المبكر والوقاية الاستباقية.

آخر الأخبار