الأحد 11 أكتوبر 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'كوفبك' تستهدف زيادة إنتاجها إلى120 ألف برميل يومياً
play icon
الاقتصادية

"كوفبك" تستهدف زيادة إنتاجها إلى120 ألف برميل يومياً

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 11 أكتوبر 2026
ناجح بلال
لديها 30 مشروعاً استكشافياً خارجياً موزعة على منطقتين جغرافيتين

ناجح بلال

تشهد الساحة النفطية الكويتية تحولات جوهرية وتطورات متسارعة تعكس الرغبة الحقيقية للقطاع في التوسع الخارجي وتثبيت أقدامه في أسواق الطاقة العالمية، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ "السياسة "عن توجهات ستراتيجية تقودها الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية "كوفبك" الذراع الاستثمارية الخارجية للقطاع النفطي الكويتي لتعزيز الحضور الدولي وتأكيد ريادتها التنافسية حيث تستهدف الشركة زيادة إنتاجها النفطي تدريجيا وبخطوات مدروسة ليصل إلى أكثر من 120 الف برميل النفط المكافئ يوميا خلال السنوات القليلة المقبلة وتحديدا قبل حلول عام 2030.

وأشارت المصادر إلى أن هذا الاستهداف الطموح يأتي في وقت يسجل فيه متوسط إنتاج الشركة الحالي نحو 83 الف برميل نفط مكافئ في اليوم الأمر الذي يعكس قفزة نوعية ومرتبة مرتقبة في الأداء التشغيلي والإنتاجي للشركة الكويتية لافتة إلى أن تلك الزيادة الكبيرة والمنتظرة ستسهم في تعزيز العوائد المالية للدولة بشكل مباشر ودعم الموازنة العامة لاسيما أن "كوفبك" حققت في الآونة الأخيرة سلسلة من الإنجازات الستراتيجية الفعالة فضلا عن تسجيلها أداء قويا ومتصاعدا في جميع قطاعات عملها الاستكشافية والتطويرية والحفر في مختلف مناطق الامتياز التي تديرها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية.

وعلى الصعيد العملياتي، كشفت معلومات موثقة حصلت "السياسة" على نسخة منها عن وصول عدد مشروعات الشركة الحالية إلى نحو 30 مشروعا استثماريا متميزا تنقسم وتنظم إداريا وفنيا ضمن منطقتين جغرافيتين أساسيتين لإدارة العمليات الدولية تشمل المنطقة الأولى :إقليم عمليات آسيا وأوروبا وأفريقيا والذي يضم مجموعة من الآبار والحقول الواعدة والمنتجة للنفط والغاز بينما تتمثل المنطقة الثانية في : إقليم عمليات كندا وأستراليا والذي يركز بشكل أساسي على مشاريع الغاز الطبيعي المسال والنفط الصخري بالإضافة إلى الحقول التقليدية وتساهم هذه المحفظة المتنوعة والذكية في تقليل المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية وتضمن استدامة التدفقات الإنتاجية للشركة في ظل التقلبات المستمرة ومستويات الأسعار التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.

وأرجعت المصادر ذاتها هذا التحول الكبير والنجاح الباهر في مسيرة "كوفبك" للدور المحوري والجوهري الذي لعبته مظلتها الأم مؤسسة البترول الكويتية في نهضة الشركة وانتشالها من عثراتها السابقة لاسيما وأن ملف تصفية الشركة طرح قبل سنوات قليلة عندما كانت تتعرض لخسائر في استثماراتها الخارجية ولكن دعم ومساندة "مؤسسة البترول" تمكن في وضع خطة إنقاذ ودعم ستراتيجي متكاملة شملت مساندة مالية وفنية مباشرة وغير مباشرة منبهة بأنه لولا هذه المساهمة من "مؤسسة البترول" لما خرجت "كوفبك" من دائرة الخسائر المتراكمة التي طاردتها في سنوات سابقة ولكن بعد نظر"مؤسسة البترول" وفكرها القيادي المثقل بخبرات السنين حول"كوفبك" نحو تحقيق الأرباح الجيدة والمستدامة عبر إعادة هيكلة الالتزامات المالية وتوفير الغطاء التمويلي اللازم للمشاريع الرأسمالية الكبرى بالإضافة إلى تسهيل الشراكات مع كبرى الشركات العالمية والشركات الوطنية في الدول المضيفة فضلا عن تنسيق وتبادل الخبرات الهندسية والجيولوجية بين الشركات التابعة للمؤسسة لضمان أقصى استفادة ممكنة. وأضافت المصادر إن النجاح الحالي الذي يترجمه نمو الإنتاج وتنوع المحفظة الاستثمارية لـ"كوفبك"ينسجم مع رؤية ستراتيجية مؤسسة البترول الكويتية لعام 2040 حيث يأتي ضمنها تعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني من خلال استثمارات خارجية ذكية تؤمن موارد طاقة مستدامة للأجيال القادمة وتضع الكويت في مصاف الدول المستثمرة بنجاح في قطاع الاستكشاف والإنتاج العالمي بالاعتماد على كوادر وطنية مدربة ومؤهلة قادرة على إدارة المشاريع المعقدة في مختلف القارات والحقول النفطية والغازية الدولية بكل اقتدار وتنافسية ورفع علم الكويت عاليا في المحافل الاقتصادية العالمية.

آخر الأخبار