الأحد 11 أكتوبر 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
أحسنتم
play icon
كل الآراء

أحسنتم

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 11 أكتوبر 2026
الشيخ علي الجابر الأحمد
الوطن ثم الوطن ثم المواطن

ليس المطلوب من الحكومة أكثر من متابعة ما يكتبه أبناؤها في الصحف المحلية، وهو طلب نكرره كثيراً لما فيه من ملاحظات تعود على مصلحة البلاد والعباد، وهو اسهل المهمات للحكومة لتنفيذها، لما تملكه من موظفين دون أي تكاليف لتتجنب النقد، وتستكمل نواقصها، وتلتفت إلى بعض المواقع المهملة، من الزراعة والبلدية والاشغال، وتحافظ على حياة مواطنيها من الكلاب الضالة (عزّكم الله) التي ننادي بمحاربتها منذ سنوات، دون حل لا من البلدية، ولا من الزراعة، وهما الجهتان المسؤولتان عنه.

إلى أن "وقعت الفاس بالراس" بعد أن نهشت تلك الكلاب احد المواطنين حتى توفي، رحمة الله عليه، وسبحان الله.

الحل الذي لم تجده الحكومة في السنوات الماضية وجدته خلال يوم بعد الحادث، وهي عادة من عادات الحكومات، السابقة واللاحقة، لا تجد الحل الا بعد وقوع المصيبة او الكارثة (وقانا الله منهما)، بعيدة عن تطبيق مبدأ "الوقاية خير من العلاج".

التروي

لا تقطعوا الحبل عن ابنائكم، لأن الوعد عهد، خصوصا عندما يأتي الوعد من حكومة الكويت الملتزمة دائما بالقرارات والمعاهدات، الدولية والعربية، خارجياً، فكيف تنقض وعدها لتنهي مستقبل ابنائها محلياً؟

أما عن النقل العشوائي للمعلمين والمعلمات، وإن كان للحكومة الحق في اتخاذ القرار الذي تراه مناسباً، إلا انني أعيب عليها التسرع في قراراتها، دون الاخذ بعين الاعتبار ردة الفعل المعاكسة.

فعندما نعتب على الحكومة، لانها منا ونحن منها، فما هو الا اجتهاد قد نصيب فيه، او نخطىء، وفي النهاية جمعينا ينشد الافضل والفائدة لجميع الاطراف.

لذلك اقترح عليها اعادة الامور إلى نصابها، ونحن في بداية العام الدراسي، حتى تأخذ الوقت الوزارة الكافي لدراسة النقل، مع تقدير ظروف بعض الاسر، من حيث مساكنهم، ومدارس ابنائهم.

تغيير الطباع

لا بد من وجود سبب، او أسباب، غيرت بعض طباع، واذواق، الناس فما هي يا تري؟

هل نجد الاجابة عند الاطباء النفسيين، ام أن الاسباب متصلة بتطور اجهزة برامج التواصل الاجتماعي التي ادت إلى الانفتاح على العالم، بتنوع مجتمعاته، واختلاف عاداته وتقاليده، مما جعل المستوى الاخلاقي بين البشر في هبوط، كذلك المستوى الفني الغنائي والمسرحي والسينمائي، إذ اصبح بلا هدف، ولا مضمون، غير الكسب المادي فقط، وفي المقابل زيادة عدد المشاهدين، والمستمعين، الذي يدل على انحدار الذوق العام للاسف؟

"العز يبقى والرفاقه توافيق

يا حظ من خاوي النفوس الكريمة

لو خيروني بين كل المخاليق

اختاركم ياهل النوايا السليمة"

اللهم احفظ الكويت، وشعبها وقياداتها، من كل شر ومكروه.

$ مواطن كويتي

آخر الأخبار