الأحد 11 أكتوبر 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
غضب عربي ودولي من هجمات ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد... وتضامن واسع مع السعودية
play icon
الدولية

غضب عربي ودولي من هجمات ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد... وتضامن واسع مع السعودية

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 11 أكتوبر 2026
-مطالب بوقف الهجمات فوراً وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية ومحاسبة مرتكبيها وداعميها

توالت الإدانات العربية والدولية للهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وسط تأكيدات على التضامن مع المملكة العربية السعودية ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، والدعوة إلى وقف التصعيد واحترام القانون الدولي.

وأعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات التي تشنها ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً على السعودية، معتبرة أن تجدد الهجوم على مطار الملك خالد الدولي يمثل تصعيداً خطيراً وامتداداً للهجوم الذي استهدف المطار ذاته قبل يومين.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً لأمن المنطقة والطيران المدني الدولي وسلامة الركاب والأطقم، فضلاً عن كونها خرقاً لاتفاقية شيكاغو وقرارات منظمة الطيران المدني الدولي.

وشددت البحرين على تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن البحرين ودول مجلس التعاون.

كما دعت مجلس الأمن ومنظمة الطيران المدني الدولي والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف الاعتداءات الحوثية المتكررة على المدنيين والمنشآت والمطارات ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وضمان تنفيذ القرارات ذات الصلة، ولا سيما القرارين 2216 و2817.

وفي أبوظبي، أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجمات التي شنتها ميليشيات الحوثي على مطار الملك خالد الدولي، والتي أسفرت عن وفاة 12 شخصاً من جنسيات مختلفة وإصابة مئات المدنيين.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها، مجددة تضامن الإمارات الكامل معها ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

وفي بيروت، دان لبنان بأشد العبارات استهداف المطار، مؤكداً رفضه المساس بسيادة السعودية وأمنها وسلامة أراضيها، وتضامنه الكامل معها ووقوفه إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وشددت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية على أن استهداف المنشآت الحيوية والمدنيين يشكل انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وفي بغداد، أدانت الحكومة العراقية بشدة الهجوم الذي استهدف المطار وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء صباح النعمان إن الهجوم يشكل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكدت الحكومة العراقية رفضها لكل أشكال التصعيد العسكري، ولا سيما ما يطال المدنيين والمنشآت المدنية، داعية إلى وقف شامل للأعمال العسكرية وتجنيب المدنيين والشعوب تداعياتها.

كما أدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداء، مؤكدة أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واعتداءً مرفوضاً على أمن السعودية وسيادتها واستقرارها.

وأكدت تضامن دولة فلسطين الكامل مع السعودية وقيادتها وشعبها، مشددة على أن المساس بأمن المملكة يمثل اعتداءً على أمن المنطقة واستقرارها، ودعت إلى موقف دولي واضح وحازم يرفض الاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وفي موسكو، دانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم على مطار الرياض، داعية إلى الامتناع عن استهداف المنشآت المدنية، ومؤكدة أن موقف روسيا يقوم على ضرورة تسوية أزمات الشرق الأوسط بالوسائل السياسية والديبلوماسية بما يسهم في احتواء التوترات وتجنب مزيد من التصعيد.

كما أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بشدة الهجوم، مؤكدة تضامن الاتحاد الأوروبي مع السعودية وشعبها، واعتبرت أن الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد بدفع المنطقة نحو مزيد من العنف وزعزعة استقرار مراكز النقل والطاقة الحيوية، داعية إلى وقفها فوراً.

وأدانت باكستان بدورها الهجوم، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والسلام الإقليميين، ومؤكدة أن استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية أمر مرفوض ويجب أن يتوقف فوراً.

وشددت إسلام آباد على تضامنها مع السعودية ودعم حقها في الدفاع عن أراضيها وحماية شعبها ومدنها وبنيتها التحتية الحيوية.

وفي باريس، أدانت فرنسا الهجوم على مطار الملك خالد الدولي، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها.

كما أدانت تركيا بشدة الهجوم، مجددة دعمها لسيادة السعودية وسلامة أراضيها، ومؤكدة أن استهداف البنية التحتية المدنية والمدنيين يشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ القانون الدولي الإنساني.

وأدانت رئاسة إقليم كردستان العراق الهجوم، معربة عن تضامنها الكامل مع السعودية، ومشددة على ضرورة حماية المدنيين ووقف التصعيد وصون أمن المنطقة واستقرارها.

كما أدانت الهند الهجمات المتكررة على المطار، مؤكدة أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية غير مقبول ويجب أن يتوقف فوراً، فيما دعت سويسرا إلى خفض التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما ما يتعلق بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وفي كوالالمبور، أدان رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم الهجوم بصورة قاطعة، مؤكداً تضامن بلاده مع السعودية وشعبها، ورفض استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وداعياً إلى تغليب الديبلوماسية والعقل لمنع اتساع نطاق الصراع.

آخر الأخبار