-أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن الخليجي... ودعوة إلى توحيد الجهود الإعلامية لكشف التضليل وتوثيق الانتهاكات
أدان اتحاد الصحفيين الخليجيين بشدة الاعتداءات الإرهابية المتصاعدة التي تشنها ميليشيات الحوثي على المملكة العربية السعودية، مؤكداً أنها أسفرت عن استشهاد وإصابة مدنيين وألحقت أضراراً بالممتلكات العامة والخاصة، وتمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين.
وقال الاتحاد، في بيان، إن استهداف المطارات والمنشآت الخدمية والاقتصادية، ومحاولات استهداف مكة المكرمة والاعتداء على منشأة كهربائية في المدينة المنورة تخدم المسجد النبوي الشريف، يمثل تصعيداً خطيراً وتجاوزاً للقيم الدينية والإنسانية والأعراف الدولية، مؤكداً أن أمن السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها ومقدساتها جزء لا يتجزأ من الأمن الخليجي المشترك.
وجدد الاتحاد تضامنه الكامل مع السعودية، قيادة وحكومة وشعباً، ووقوفه إلى جانبها في جميع الإجراءات المشروعة لحماية أمنها وصون سيادتها والدفاع عن أراضيها ومقدساتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، معرباً عن تعازيه لأسر الشهداء وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وعلى الصعيد الإعلامي، أكد الاتحاد أن مواجهة الاعتداءات الإرهابية مسؤولية مهنية تتطلب حماية الحقيقة وكشف التضليل وتوحيد الجهود الصحفية الخليجية وتعزيز التوثيق والتحقق والتحليل والتصدي للروايات المفبركة التي تسعى إلى تشويه الوقائع أو تبرير استهداف المدنيين والمقدسات والمنشآت الحيوية.
ودعا المؤسسات الصحفية والإعلامية الخليجية إلى تكثيف التنسيق وتطوير التغطيات الاستقصائية والتحليلية والرقمية، وتقديم محتوى موثق ومتعدد اللغات يوضح حقيقة الاعتداءات وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها وحياة المدنيين.
كما دعا الاتحادات والمنظمات الصحفية العربية والإسلامية والدولية إلى اتخاذ مواقف واضحة إزاء الاعتداءات على المدنيين والمرافق المدنية والمقدسات، وتعزيز التعاون في توثيق الانتهاكات ومواجهة التضليل الإعلامي.
وأكد اتحاد الصحفيين الخليجيين أن أمن السعودية من أمن الخليج، وأن التضامن الخليجي في مواجهة الاعتداءات الحوثية موقف ثابت، مشدداً على أن الإعلام المهني القائم على الحقيقة يمثل قوة فاعلة في كشف العدوان وحماية المجتمعات.