الاثنين 12 أكتوبر 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ملك البحرين: الاعتداءات والتدخلات الإيرانية الآثمة استهدفت سلامة الأوطان والشعوب
play icon
الدولية

ملك البحرين: الاعتداءات والتدخلات الإيرانية الآثمة استهدفت سلامة الأوطان والشعوب

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 11 أكتوبر 2026
كونا
-قوة الردع تبدأ من وحدة الموقف... ونعمل لسلام يبعد المنطقة عن مخاطر أسلحة الدمار الشامل
-تخصيص الأول من يونيو من كل عام مناسبة وطنية وإجازة رسمية باسم "يوم العهد والولاء"

قال العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، اليوم الأحد، إن ما شهدته المنطقة على مدى الأشهر الماضية من تطورات متزايدة الخطورة بلغت ذروتها في الاعتداءات والتدخلات الإيرانية الآثمة التي استهدفت سلامة الأوطان والشعوب، غير مكترثة بالعواقب ولا بما تمثله هذه الأفعال من انتهاك للأعراف والقوانين الدولية ولقواعد حسن الجوار والمصير المشترك، وما ترتب عليها من تعطيل للجهود الجماعية الساعية إلى التهدئة وإعادة الأمن والسلام الإقليمي.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن ذلك جاء في كلمة ألقاها ملك البحرين خلال افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب البحرينيين.

وأضاف الملك حمد بن عيسى أن هذه الأحداث برهنت أن لكل موقف ثمنه، وأن الرأي العام في الدول التي طالتها هذه المواقف العدائية الإيرانية بات أكثر وعياً بحقائق المشهد وأشد عزماً على إرساء العدالة وترسيخ الأمن، وأن قوة الردع تبدأ من وحدة الموقف ووضوح الرؤية، وتتأكد بالعمل الجاد للوصول إلى سلام فعلي يبعد المنطقة عن مخاطر أسلحة الدمار الشامل ويضمن حرية الملاحة ويحول دون المساس بأمن الممرات المائية، بما يعود في النهاية على المنطقة والأمة بالخير والازدهار.

وأعرب عن الارتياح والاعتزاز بالإشارة إلى الدور المقدر الذي قامت به الحكومة البحرينية في هذه المرحلة بدقة عالية، وذلك بتوجيه ومتابعة من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد، بما كفل استمرار تقديم الخدمات بالكفاءة والجودة المعهودتين، والمضي في إعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي، ولا سيما في الجوانب الاقتصادية والمعيشية.

وأكد الثقة بالخطط الحكومية الموضوعة للتعامل مع متطلبات المرحلة الراهنة، تحقيقاً للتوازن بين ضرورات الاستقرار ومتطلبات التنمية.

وتوجه ملك البحرين بالشكر والتقدير ذاته إلى القوات الدفاعية والأمنية لما أظهرته من يقظة وفعالية وتميز في مواجهة التحديات والتهديدات، وما بذلته من جهود استثنائية في حماية الوطن والدفاع عن سيادته، مؤكداً الالتزام التام بسياسة تطوير القدرات الدفاعية والأمنية وتحديث منظوماتها، بما يعزز أمن البلاد ومنعتها بثبات راسخ ونصر مبين بإذن الله تعالى.

وقال إنه من منطلق العرفان بهذه المواقف الأصيلة: "نعلن تخصيص الأول من يونيو من كل عام مناسبة وطنية وإجازة رسمية باسم (يوم العهد والولاء)، وهو اليوم الموافق لتوقيعنا وثيقة الشكر والوفاء لشعب البحرين الكريم رداً على ما تضمنته وثائق العهد والولاء من مشاعر صادقة جسدت عشق الانتماء إلى هذه الأرض الطيبة وشجاعة الدفاع عن ثوابتنا، وليظل هذا اليوم شاهداً على وحدتنا الوطنية في أبهى صورها".

وثمن الدور التاريخي الكبير للولايات المتحدة والتزامها الثابت بدعم مملكة البحرين سياسياً ودفاعياً، وهو دعم يتواصل اليوم بقيادة الرئيس دونالد ترامب، امتداداً لشراكة إستراتيجية بين البلدين، مقدرين دورها معنا في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وأوضح أن مملكة البحرين تستمد حضورها المعاصر، فالدولة الواثقة بمؤسساتها الحريصة على صون إرثها الحضاري أقدر على أداء دورها في محيطها وفي العالم.

وأضاف الملك حمد بن عيسى أن العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي جاءت تعبيراً عن هذه القناعة، وتأكيداً لنهج السياسة الخارجية الفاعلة الملتزمة بأصول الحوار والتفاهم والقائمة على دبلوماسية السلام المستدام والوفاء بتعهدات "بلادنا تجاه المجتمع الدولي".

وفي هذا السياق، ذكر أن إنجازاً تاريخياً تحقق باعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2817 لعام 2026، الذي قادت مملكة البحرين مساعي إصداره نيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وحظي بأوسع رعاية مشتركة في تاريخ مجلس الأمن، دعماً للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة.

آخر الأخبار