الاثنين 12 أكتوبر 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
العميد الشمالي لـ'السياسة': 3 مراكز  إسناد لمواجهة الطوارئ من شمال الكويت إلى جنوبها
play icon
المحلية

العميد الشمالي لـ"السياسة": 3 مراكز إسناد لمواجهة الطوارئ من شمال الكويت إلى جنوبها

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 11 أكتوبر 2026
منيف نايف
مدير إدارة المهام الخاصة في قوة الإطفاء العام أكد أهميتها في اختصار زمن الوصول

132 بلاغ إسناد خلال 2026... والفرق جاهزة للتعامل مع مختلف البلاغات

مضخات عملاقة للتعامل مع موسم الأمطار... تسحب 30 ألف لتر في الدقيقة

كاميرات حرارية وأجهزة استشعار لدعم عمليات البحث... وونشات حديثة للإنقاذ

مشاركة الفرق الكويتية في تركيا واليونان عكست كفاءتها في مواجهة الحرائق والزلازل

تطور مستمر في آليات الإسناد والدعم الفني وفي أجهزة معالجة المواد الخطرة

أسطول آليات ثقيلة ومضخات عملاقة على أهبة الاستعداد لدعم فرق الإطفاء


يمثل مركز الإسناد في قوة الإطفاء العام ذراعاً ميدانياً متخصصاً يتحرك خلف فرق الإطفاء ويواكب عملياتها في الحوادث الكبرى والطوارئ، بما يمتلكه من أسطول متنوع من الآليات والمعدات الثقيلة والمتخصصة، فضلاً عن قدرته على توفير المياه والإعاشة وكل ما تحتاج إليه الفرق لاستمرار عملياتها في الميدان.

في لقاء مع "السياسة"، يوضح مدير إدارة المهام الخاصة في قوة الإطفاء العام العميد حسين الشمالي، أن مركز الإسناد هو الداعم الرئيسي لفرق الإطفاء، لاسيما في الحوادث التي تتطلب إمكانات وتجهيزات إضافية، مشيراً إلى أن إدارة المهام الخاصة تضم مراكز الإسناد والبحث والإنقاذ والمواد الخطرة، وتتعامل مع مختلف أنواع الحوادث التي تحتاج إلى قدرات متخصصة.

وكشف الشمالي أن مركز الإسناد تعامل منذ بداية العام الجاري مع 132 بلاغاً للإسناد، ولدينا تصوّر لتوزيع مراكز الإسناد على ثلاثة مواقع، تشمل المركز الموجود حالياً في المنطقة الوسطى، إلى جانب مركزين آخرين في شمال البلاد وجنوبها، بهدف تقليص زمن الوصول إلى مواقع الحوادث وتسريع تقديم الدعم للفرق الميدانية.

وأشار إلى التطور الذي شهده المركز في الآليات والمعدات والتقنيات المستخدمة في الإطفاء والإنقاذ، ومن بينها الكاميرات الحرارية وأجهزة استشعار الحركة والحرارة والونشات والمضخات الكبيرة والزوارق البحرية والآليات المتخصصة. وأكد أن الاستعداد لموسم الأمطار يمثل جانباً مهماً من جاهزية المركز، إذ تخضع المضخات للتجهيز والصيانة والتشغيل استعداداً للتعامل مع تجمعات المياه، لافتاً إلى امتلاك المركز مضخات كبيرة قادرة على سحب نحو 30 ألف لتر من المياه في الدقيقة.

وتطرق الشمالي إلى المشاركات الخارجية لقوة الإطفاء العام في تركيا واليونان، موضحاً أن فرق الإسناد والإنقاذ الفني نجحت في أداء مهامها خلال عمليات التعامل مع الحرائق والزلازل، واستخدمت معدات وآليات متخصصة في الإطفاء والإنقاذ والبحث تحت الأنقاض. وأكد أن المركز يواصل تطوير قدراته وتجهيزاته لمواكبة مختلف أنواع الحوادث والطوارئ، وتعزيز جاهزية فرق قوة الإطفاء العام للتعامل مع الظروف الاستثنائية داخل الكويت وخارجها. وفي ما يلي تفاصيل اللقاء:

ما الدور الأساسي الذي يقوم به مركز الإسناد في قوة الإطفاء العام؟

مركز الإسناد يتبع إدارة المهام الخاصة، التي تشمل الإسناد والمواد الخطرة والبحث والإنقاذ، وتتولى هذه المراكز التعامل مع مختلف أنواع الحوادث.

ويقوم مركز الإسناد بتوفير الدعم اللازم للمراكز الميدانية من آليات ومياه وإعاشة ومعدات، وكل ما تحتاج إليه الفرق أثناء الحوادث.

ما أبرز المهام التي يتولاها المركز أثناء حالات الطوارئ؟

يتعامل المركز مع مختلف أنواع الحوادث، سواء الحرائق أو الحوادث المرورية أو حوادث المباني والسراديب وغيرها من الحوادث التي تحتاج إلى دعم إضافي، كما يوفر الآليات والمعدات الثقيلة والمياه والإعاشة وفق طبيعة كل حادث.

كيف يساهم مركز الإسناد في دعم فرق الإطفاء ميدانياً؟

المعدات الموجودة في مركز الإسناد تختلف عن تلك الموجودة في مراكز الإطفاء الأخرى، إذ يضم المركز معدات وآليات متخصصة يتم تحريكها إلى مواقع الحوادث عند الحاجة، كما يوفر المعدات والمياه اللازمة للفرق الموجودة في الموقع.

كيف يستعد المركز للتعامل مع الحوادث واسعة النطاق؟

المركز مستعد للتعامل مع مختلف أنواع الحوادث، سواء الحرائق أو الحوادث المرورية أو حوادث المباني والسراديب، فضلاً عن الحوادث التي تحتاج إلى آليات ومعدات متخصصة.

وتوجد تجهيزات وآليات يتم تحريكها وفق طبيعة كل حادث، فيما تبقى مراكز الإطفاء المختلفة في عموم المحافظات على أهبة الاستعداد للتعامل مع جميع البلاغات بأسرع وقت لحماية الأرواح والممتلكات من أي مخاطر، وسبق لفرق الإسناد التعامل مع حوادث كبيرة.

كيف يتم التعامل مع الحالات التي تتزامن فيها عدة بلاغات طارئة؟

يتم التعامل مع البلاغات وفق الأولوية وطبيعة كل حادث، وتتولى العمليات توجيه المراكز والآليات المناسبة لكل بلاغ بحسب الاحتياج.

وفرق الإسناد بطبيعتها تضم أسطولاً متكاملاً من الآليات الثقيلة والسلالم العالية، وتتوجه إلى غالبية البلاغات الكبيرة لدعم فرق الإطفاء الموجودة في الموقع.

ماذا عن إحصاءات مركز الإسناد؟

تعامل مركز الإسناد خلال العام الجاري 2026 مع 132 بلاغاً استجابة لطلبات الإسناد.

هل شهد مركز الإسناد تطوراً في استخدام التقنيات الحديثة؟

نعم، شهد المركز تطوراً كبيراً في الآليات والمعدات، وتوجد لدينا تجهيزات حديثة ومتطورة مثل الكاميرات الحرارية وأجهزة استشعار الحركة والحرارة وآليات الرفع والونشات والزوارق البحرية وغيرها من المعدات المتخصصة.

هل توجد خطط مستقبلية لتطوير إمكانات المركز؟

هناك توجه مستمر لتطوير الآليات والمعدات وإضافة تجهيزات جديدة ومتطورة تتناسب مع طبيعة الحوادث والمهام الخاصة التي يقوم بها المركز، ونعمل باستمرار على تحديث المعدات والآليات بأحدث ما هو متوافر.

ما أهمية التدريب المستمر للعاملين في المركز؟

التدريب مهم جداً، لأن طبيعة عمل المركز تشمل حوادث مختلفة ومهام غير اعتيادية، ولذلك يحتاج العاملون إلى التدريب المستمر على استخدام الآليات والمعدات الحديثة والتعامل مع مختلف الظروف.

ولدينا دورات تدريبية مستمرة لا تتوقف في هذا المجال.

ما أبرز الإنجازات التي حققها مركز الإسناد؟

شارك المركز في العديد من الحوادث والمهام داخل الكويت وخارجها، كما شارك في حرائق وزلازل في اليونان وتركيا، واستخدمت خلال هذه المشاركات معدات متخصصة في عمليات الإنقاذ والاستشعار والكاميرات الحرارية ومعدات التعامل مع الزلازل.

كما شارك المركز في حوادث كبيرة داخل الكويت احتاجت إلى كميات كبيرة من المياه وآليات متخصصة، منها السلم الـ90، إلى جانب خزانات تصل سعتها إلى 10 آلاف غالون من المياه، لضمان استمرار عمليات الإطفاء وعدم انقطاع المياه.

هل شارك مركز الإسناد في مهام خارج دولة الكويت؟

نعم، شارك في مهام خارجية، منها التعامل مع حرائق الغابات والزلازل في اليونان وتركيا، وجرى إرسال فرق وآليات ومعدات متخصصة للمشاركة في عمليات الإنقاذ. ونجحت فرق الإسناد والإنقاذ الفني التي توجهت إلى اليونان وتركيا في أداء مهامها على أكمل وجه، وعكست صورة عن كفاءة قوة الإطفاء العام في التعامل مع مختلف التحديات، بما فيها الزلازل التي وقعت في تركيا في فبراير 2023، حيث تعاملت الفرق مع انهيارات المباني.

ما طبيعة المعدات المستخدمة في التعامل مع الزلازل؟

تستخدم معدات متخصصة في عمليات البحث والإنقاذ والاستشعار، منها أجهزة استشعار الحركة والحرارة والكاميرات الحرارية وغيرها من المعدات التي تساعد الفرق على تحديد أماكن الأشخاص الموجودين تحت الأنقاض.

ما أبرز الآليات والمعدات الحديثة الموجودة في المركز؟

توجد الزوارق البحرية والسيارات الحاملة للمعدات والونشات والآليات الحديثة والمتطورة، إلى جانب معدات متخصصة لمختلف أنواع الحوادث.

ما آلية "بومب تاور"؟

هي آلية تشبه السلم، وتحتوي على خرطوم يمكن توجيهه إلى الأماكن المرتفعة لاستخدامه في عمليات مكافحة الحرائق.

ما طبيعة عمل إدارة المهام الخاصة؟

إدارة المهام الخاصة تضم الإسناد والبحث والإنقاذ والمواد الخطرة، وتقوم هذه الإدارات بمهام متخصصة، إلى جانب دعم مراكز الإطفاء الموجودة في الميدان.

ما دور الونشات في مركز الإسناد؟

تستخدم الونشات في عمليات الرفع والإنقاذ وسحب الآليات والمركبات الثقيلة، كما تستخدم في الحالات التي تحتاج إلى رفع أو إخراج أشخاص أو معدات من أماكن يصعب الوصول إليها.

ما الرسالة التي توجهونها للمواطنين والمقيمين بشأن السلامة والوقاية من الحرائق؟

الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية مهم جداً، كما أن التعاون مع قوة الإطفاء العام أثناء الحوادث يساعد على سرعة التعامل مع الحادث وإنقاذ الأرواح والممتلكات.

كيف يمكن للجمهور التعاون مع رجال الإطفاء أثناء الحوادث؟

من أهم الأمور عدم الاقتراب من موقع الحادث، وترك المجال لقوة الإطفاء العام والجهات المختصة لأداء عملها، وعدم إعاقة حركة الآليات أو الوقوف في الطرق المؤدية إلى موقع الحادث.

العميد الشمالي لـ'السياسة': 3 مراكز  إسناد لمواجهة الطوارئ من شمال الكويت إلى جنوبها
play icon

العقيد سلطان: أسطول متكامل من الآليات الثقيلة والمتخصصة

أكد رئيس متابعة الآليات في مركز الإسناد العقيد رائد سلطان أن المركز يمتلك أسطولاً متكاملاً من الآليات والمعدات المتخصصة لدعم فرق الإطفاء في الحوادث الكبرى والمهام التي تتطلب إمكانات إضافية.

وأوضح لـ"السياسة" أن الأسطول الاسناد متكامل يدعم عمليات مكافحة الحرائق.

وأضاف أن المركز يضم آليات لنقل الرمال وحفارات ومعدات إنشائية وأخرى متخصصة في عمليات الرفع والسحب، ويتم تحريكها بالتنسيق مع العمليات وفق طبيعة الحادث وحجمه والاحتياجات الميدانية.

وأشار إلى أن المركز يواصل رفع جاهزية الآليات والمعدات وتطوير إمكاناته بما يعزز سرعة تقديم الدعم لفرق الإطفاء في مواقع الحوادث.

3 مراكز إسناد تختصر زمن الوصول 

كشف العميد حسين الشمالي عن تصور جديد لتوزيع مراكز الإسناد على ثلاثة مواقع في البلاد، بحيث يستمر المركز الموجود حالياً في المنطقة الوسطى، إلى جانب مركزين آخرين في شمال الكويت وجنوبها.

وأوضح أن التوزيع الجغرافي الجديد يستهدف تقليل زمن وصول الآليات والمعدات المتخصصة إلى مواقع الحوادث، وتسريع تقديم الدعم للفرق الميدانية، خصوصاً في البلاغات الكبيرة التي تتطلب إمكانات إضافية وتجهيزات ثقيلة.

30 ألف لتر في الدقيقة لمواجهة الأمطار 

يضع مركز الإسناد الاستعداد لموسم الأمطار ضمن أولويات جاهزيته، من خلال تجهيز المضخات المخصصة للتعامل مع تجمعات المياه وصيانتها وتشغيلها عبر مجمع الورش والصيانة.

ويمتلك المركز مضخات كبيرة قادرة على سحب كميات ضخمة من المياه، تصل قدرة أكبرها إلى نحو 30 ألف لتر في الدقيقة، بما يعزز قدرة فرق الإطفاء على التعامل مع المواقع التي تشهد تجمعات مائية واسعة.

إنقاذ استثنائي لشخص يزن 400 كيلو  

كشف العميد حسين الشمالي عن إحدى الحالات الإنسانية غير الاعتيادية التي تعامل معها مركز الإسناد، وتمثلت في بلاغ عن شخص يزن نحو 400 كيلوغرام وكان موجوداً داخل غرفة في الدور السادس.

وأوضح أن إخراجه عبر الطريق المعتاد تعذر بسبب وزنه وطبيعة الموقع، ما استدعى استخدام الونش لإخراجه من خلال شرفة المنزل "البلكونة".

واستغرقت العملية عدة ساعات، وتطلبت تنسيقاً بين مركز الإسناد والطوارئ الطبية، قبل أن يتم إنزاله ونقله بواسطة الطوارئ الطبية إلى المستشفى.

العميد الشمالي لـ'السياسة': 3 مراكز  إسناد لمواجهة الطوارئ من شمال الكويت إلى جنوبها
play icon

آخر الأخبار