"هيئة البيئة": حريصون على تشجيع المبادرات البيئية وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية
Add as Preferred Source on Googleأكدت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام والناطق الرسمي باسم الهيئة العامة للبيئة شيخة الإبراهيم، اليوم الأربعاء، حرص الهيئة على تشجيع المبادرات البيئية التي تعزز الشراكة مع المؤسسات التعليمية وتسهم في رفع مستوى الوعي البيئي لدى الطلبة.
وقالت الإبراهيم، في كلمة ألقتها نيابة عن المدير العام للهيئة بالتكليف نوف بهبهاني، خلال حفل إطلاق مبادرة "تحدي الجامعات الخاصة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية"، إن المبادرة التي تنظمها حاضنة "إيكو" للمشاريع البيئية، وتستهدف طلبة الجامعات الخاصة، تعكس أهمية إشراك الشباب في القضايا البيئية وتعزيز دورهم في تبني ممارسات مستدامة ونشرها في المحيط الجامعي والمجتمعي.
وأضافت أن إشراك الشباب في مثل هذه المبادرات يمثل استثماراً حقيقياً في بناء الوعي البيئي لدى جيل قادر على إحداث التغيير، وتحويل مفاهيم الاستدامة من مبادئ نظرية إلى ممارسات يومية ومشروعات مبتكرة قابلة للتطبيق.
وأوضحت أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً لملف إدارة النفايات بمختلف أنواعها، ومن ضمنها النفايات الإلكترونية، إذ يتطلب التعامل معها اتباع أسس علمية وتنظيمية سليمة، بما يسهم في الحد من آثارها على البيئة والصحة العامة، فضلاً عن تعزيز الاستفادة من المواد القابلة لإعادة الاستخدام والتدوير.
وأفادت بأن ذلك يأتي اتساقاً مع توجهات الستراتيجية الوطنية للإدارة المتكاملة للنفايات، التي تسعى إلى تطوير منظومة أكثر كفاءة واستدامة لإدارة النفايات في البلاد، من خلال الحد من إنتاجها، وتعزيز إعادة الاستخدام والتدوير، ورفع كفاءة الاستفادة من الموارد، وتقليل الكميات الموجهة إلى مواقع الردم.
وبينت أن تحقيق أهداف الاستدامة والإدارة المتكاملة للنفايات يتطلب تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب تفعيل مشاركة الشباب باعتبارهم شريكاً أساسياً في إحداث التغيير والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة.