الخميس 15 أكتوبر 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'نزاهة' تفوز برئاسة فريق المعرفة في شبكة 'Globe' الأممية بأغلبية 91% من الأصوات
play icon
المحلية

"نزاهة" تفوز برئاسة فريق المعرفة في شبكة "Globe" الأممية بأغلبية 91% من الأصوات

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 15 أكتوبر 2026

أعلنت الهيئة العامة لمكافحة الفساد "نزاهة" انتخابها لقيادة فريق العمل المواضيعي الثالث المعني بالمعرفة والتعلم بين الأقران في شبكة GlobE العالمية التابعة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بعد حصولها على 91% من أصوات ممثلي الجهات الأعضاء المشاركين في التصويت، في إنجاز دولي يعكس الثقة بالكفاءات الوطنية ودور الكويت في تعزيز جهود مكافحة الفساد.

وجاء انتخاب "نزاهة" خلال اجتماع عقدته الشبكة، أمس الأربعاء، عبر الاتصال المرئي، لتتولى الهيئة قيادة أعمال الفريق وتنسيق جهوده مع فرق العمل الأخرى والأمانة العامة واللجنة التوجيهية للشبكة، بما يسهم في تطوير آليات تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون العملي بين سلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد حول العالم.

وأكدت مدير إدارة التعاون الدولي في الهيئة أنوار القديري أن انتخاب "نزاهة" لهذه المسؤولية يمثل إنجازاً الكويت، ويعكس ما تحظى به من ثقة وتقدير لدى الجهات الدولية المعنية بمكافحة الفساد.

وقالت القديري إن حصول الهيئة على 91% من الأصوات "ليس مجرد فوز برئاسة فريق عمل دولي، بل هو تصويت بالثقة في دولة الكويت وكفاءاتها الوطنية وقدرتها على تقديم إضافة حقيقية للجهود الدولية في مكافحة الفساد"، معتبرة أن هذه الثقة مسؤولية تستوجب مضاعفة العمل والإنجاز.

وأضافت أن الانتخاب يعكس توجهاً تسعى الهيئة إلى ترسيخه، يقوم على الانتقال من المشاركة في المحافل الدولية وتبادل الخبرات إلى الإسهام في قيادة المبادرات وصياغة مسارات العمل المشترك، بما يعزز حضور الكويت وتأثيرها في منظومة مكافحة الفساد دولياً.

وأوضحت أن أهمية الإنجاز لا تقتصر على تولي موقع قيادي في الشبكة، بل تشمل دور الفريق في تحويل المعرفة والتجارب الدولية إلى أدوات عملية تستفيد منها الجهات المختصة في مواجهة جرائم الفساد المتزايدة تعقيداً، ولا سيما العابرة للحدود.

وقالت إن مكافحة الفساد تتطلب، إلى جانب التشريعات والصلاحيات، الوصول إلى المعرفة المتخصصة والاستفادة من تجارب الدول وتطوير مهارات العاملين، مشيرة إلى أهمية قيادة الكويت فريقاً يُعنى بتحويل الخبرات الدولية إلى معرفة قابلة للتطبيق ونتائج ملموسة.

من جانبه، قال مراقب المنظمات والمؤتمرات الدولية في "نزاهة" ضاري بويابس إن فريق العمل الثالث يضطلع بدور مهم في تطوير الأدلة والمواد المعرفية وتبادل أفضل الممارسات بين الجهات المعنية بإنفاذ القانون، ورصد التحديات والمخاطر والأنماط المستجدة في جرائم الفساد، بما فيها الجرائم المرتبطة بالتقنيات الحديثة والأصول الافتراضية والذكاء الاصطناعي، واقتراح مبادرات ترفع كفاءة الأجهزة المعنية بمكافحتها.

وأكد أن "نزاهة" ستعمل خلال قيادتها للفريق على تعزيز التنسيق بين الجهات الأعضاء، وتشجيع تبادل التجارب الناجحة، وتطوير مبادرات معرفية وتدريبية تدعم قدرات السلطات المختصة على كشف جرائم الفساد وملاحقة مرتكبيها وتتبع عائداتها واسترداد الأموال المتحصلة منها.

وقال بويابس: "هدفنا ألا يقتصر دور الفريق على تبادل المعلومات والخبرات، بل أن تتحول هذه المعرفة إلى أدوات عملية ومبادرات قابلة للتطبيق، تسهم في تعزيز قدرات الأجهزة المعنية بمكافحة الفساد، وتساعدها على مواجهة التحديات المستجدة ورفع كفاءة التعاون الدولي في ملاحقة جرائم الفساد العابرة للحدود".

وأضاف أن الإنجاز يكتسب أهمية خاصة في ظل اتساع نطاق شبكة GlobE، التي تضم 256 جهة معنية بمكافحة الفساد من 137 دولة، وتوفر منصة للتواصل المباشر والآمن بين سلطات إنفاذ القانون، بما يساعد على تسريع تبادل المعلومات وتعزيز التعاون في القضايا العابرة للحدود.

وأشار بويابس إلى أن انتخاب "نزاهة" يأتي تتويجاً لجهود متواصلة لتعزيز الحضور الكويتي في المحافل الدولية، لافتاً إلى مشاركة الهيئة في الاجتماع السابع للجمعية العامة للشبكة، الذي عقد في فيينا بين 25 و28 أغسطس 2026.

واستعرضت الكويت خلال الاجتماع تجربتها في التعاون الدولي ومكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود، وجهودها في تعزيز شفافية المستفيد الحقيقي، وتجربتها في تلقي البلاغات إلكترونياً عبر تطبيق "سهل".

وعقد الوفد الكويتي على هامش الاجتماع لقاءات ثنائية مع ممثلي هيئات مكافحة الفساد في عدد من الدول، تناولت فرص تعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات، بما أسهم في توسيع علاقات الهيئة الدولية وإبراز التجربة الكويتية في هذا المجال.

وشددت القديري على أن الهيئة تنظر إلى هذه المسؤولية باعتبارها فرصة لتعزيز إسهام الكويت في تطوير العمل الدولي المشترك، مؤكدة أن نجاحها في قيادة الفريق سيُقاس بما يتحقق من مبادرات عملية ومخرجات يستفيد منها أعضاء الشبكة، وليس بمجرد تولي موقع قيادي فيها.

واختتمت بالقول: "نعتز بهذه الثقة الدولية، لكن طموحنا يتجاوز الفوز بالانتخاب إلى إثبات جدارة الكويت بهذه المسؤولية من خلال العمل والإنجاز. ونؤمن بأن الكفاءات الوطنية قادرة على المنافسة والقيادة على المستوى الدولي متى ما أتيحت لها الفرصة، وسنعمل على أن تكون رئاسة نزاهة لهذا الفريق إضافة حقيقية لمسيرة التعاون الدولي في مكافحة الفساد، وإنجازاً جديداً يسجل باسم دولة الكويت".

آخر الأخبار