الخميس 15 أكتوبر 2026
31°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
سورية: اعتقال 'معراج أورال' أبرز المسؤولين عن مجزرتي البيضا ورأس النبع في بانياس
play icon
الدولية

سورية: اعتقال "معراج أورال" أبرز المسؤولين عن مجزرتي البيضا ورأس النبع في بانياس

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 15 أكتوبر 2026
-متهم بالتورط في تفجير الريحانية التركية عام 2013

أعلن جهاز الاستخبارات العامة السوري إلقاء القبض على علي كيالي، المعروف باسم "معراج أورال"، أحد أبرز المتهمين بالمسؤولية عن مجازر بانياس عام 2013، أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).

وكان كيالي قد شكّل ميليشيا مسلحة شاركت إلى جانب قوات النظام المخلوع في قمع السوريين خلال سنوات الثورة، وتُتهم بارتكاب مجازر في مناطق عدة، أبرزها مجزرتا البيضا ورأس النبع في بانياس.

وبحسب توثيق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أسفرت مجزرة البيضا عن مقتل 264 مدنياً، بينهم 36 طفلاً و28 امرأة، فيما أودت مجزرة رأس النبع بحياة 195 مدنياً، بينهم 56 طفلاً و43 امرأة.

ووثّقت شهادات وتقارير عن المجزرتين انتشار جثث الضحايا في الطرقات والمتاجر والأقبية، وتنفيذ إعدامات ميدانية باستخدام الرصاص والأسلحة البيضاء، إلى جانب إحراق منازل وجثث.

كما تُنسب إلى الميليشيات التابعة لكيالي مجازر أخرى في أرياف اللاذقية وحلب وإدلب، خلّفت مئات القتلى والجرحى.

من هو علي كيالي؟

وُلد كيالي عام 1956 في ولاية هاتاي التركية، وفرّ من تركيا إلى سورية عام 1982، حيث حظي بامتيازات خاصة في عهد النظام السوري المخلوع، على خلفية صلة قرابة تربطه برئيس النظام عن طريق زوجته ملك الفاضل.

ويُعد كيالي من المتهمين بالتخطيط لتفجير مدينة الريحانية التركية في مايو 2013، الذي أسفر عن مقتل 53 شخصاً وإصابة العشرات، فضلاً عن أضرار مادية واسعة.

وجاء اتهامه بالتورط في التفجير استناداً إلى إفادات يوسف نازيك، الذي اعتقلته الاستخبارات التركية في سبتمبر 2018.

وفي مطلع أكتوبر الجاري، ألقت الاستخبارات التركية القبض على عمر الخطيب، أحد المتهمين بالتخطيط لتفجير الريحانية، أثناء محاولته الفرار بحراً إلى أوروبا، بعدما تولّى التنسيق بين منفذي الهجوم وعناصر مخابرات النظام السابق.

كما ألقت قوى الأمن السورية القبض على جمال طرابلسي، نائب كيالي، في الرابع من أكتوبر الجاري.

وتواصل وزارة الداخلية السورية ملاحقة المتورطين في الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين خلال عهد النظام السابق، في إطار جهود تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم.

آخر الأخبار