الجمعة 16 أكتوبر 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الهيئة الخيرية': نفذنا 4513 مشروعاً في 55 دولة خلال 2025
play icon
اجتماعية

"الهيئة الخيرية": نفذنا 4513 مشروعاً في 55 دولة خلال 2025

Add as Preferred Source on Google
Time
الجمعة 16 أكتوبر 2026
-استفاد منها 4.2 مليون شخص بتكلفة تجاوزت 38.6 مليون دولار

أكد نائب المدير العام للاتصال المؤسسي في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية عبدالرحمن عبدالعزيز المطوع أن الأمن الغذائي يمثل أولوية إنسانية تتجاوز توفير الغذاء إلى صون كرامة الإنسان، مشيراً إلى أن الهيئة نفذت خلال عام 2025 نحو 4513 مشروعاً في 55 دولة، استفاد منها نحو 4.2 مليون شخص، بتكلفة تجاوزت 38.6 مليون دولار.

وقال المطوع، في تصريح بمناسبة يوم الغذاء العالمي الذي يصادف 16 أكتوبر من كل عام، إن جهود الهيئة في مجال الأمن الغذائي ترتكز على مسارين متكاملين، يتمثلان في إطعام المحتاجين داخل الكويت وخارجها، والحد من الهدر الغذائي حفاظاً على النعمة.

وأضاف أن هذه الجهود تأتي في وقت أظهر فيه تقرير "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2026" أن نحو 645 مليون شخص واجهوا الجوع خلال عام 2025، فيما لم يتمكن نحو 2.7 مليار شخص من تحمل تكلفة غذاء صحي.

وأوضح أن الهيئة مدت يد العون إلى آلاف المحتاجين من خلال توزيع السلال الغذائية وتقديم الوجبات، بالتوازي مع جهودها للحد من الإسراف وحفظ فائض الطعام، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية والمجتمعية.

وأشار إلى أن مشاريع الإطعام التي نفذتها الهيئة خلال عام 2025 شملت توزيع 15814 سلة غذائية داخل الكويت وخارجها، وتقديم 12139 وجبة إفطار، استفاد منها 102318 شخصاً في 16 دولة، بتكلفة بلغت 336446 ديناراً كويتياً، وبمشاركة 40 جهة شريكة و5 فرق تطوعية و10 مكاتب ميدانية.

وفي مجال مشاريع الأضاحي، أفاد المطوع بأن الهيئة نفذت 7916 أضحية، استفاد منها 233730 شخصاً، بتكلفة بلغت 268402 دينار كويتي، بالتعاون مع 13 جهة و5 مكاتب شريكة و4 فرق تطوعية.

وفي ما يتعلق بمكافحة الهدر الغذائي، كشف المطوع أن مبادرة "نعمتي" نجحت في حفظ أكثر من 4600 طن من الطعام منذ انطلاقها في فبراير 2021 وحتى 30 سبتمبر 2026، استفادت منها أكثر من 14500 أسرة داخل الكويت، بمشاركة أكثر من 2900 متطوع ومتطوعة.

وأضاف أن الأثر المقدر للمبادرة تجاوز 33 مليون دينار كويتي من موارد الدولة والتكاليف البيئية، مؤكداً أن حماية الغذاء من الهدر مسؤولية مجتمعية تنسجم مع تعاليم الإسلام الداعية إلى شكر النعم وعدم الإسراف، وتكمل جهود إطعام المحتاجين.

وشدد المطوع على أن يوم الغذاء العالمي يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بالعمل الإنساني وتضافر جهود المؤسسات والشركاء وأفراد المجتمع للحد من الجوع والهدر الغذائي.

وأعرب عن تقديره للمحسنين والشركاء والمتطوعين الذين يساندون جهود الهيئة، مؤكداً استمرارها في أداء رسالتها الإنسانية بما يسهم في صون كرامة الإنسان.

آخر الأخبار