شهدت فرنسا، اليوم السبت، احتجاجات واسعة شارك فيها عشرات الآلاف في مختلف أنحاء البلاد، تنديداً بارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، وسط تدخلات أمنية لتفريق المتظاهرين واعتقال المئات.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن الاحتجاجات امتدت إلى مدن عدة، فيما أفادت قناة "فرانس 24" بأن نحو 500 ألف شخص، يمثلون نقابات عمالية كبرى ومنظمات مختلفة، شاركوا في التظاهرات.
وحاولت الشرطة الفرنسية تفريق عدد من المسيرات غير المرخصة، في وقت أعادت فيه الحكومة السماح باستخدام القنابل الصوتية ضد المحتجين.
وفي مدينتي ليل ومرسيليا، تمكن متظاهرون من اقتحام مباني البلديات لفترة وجيزة، قبل أن تتدخل قوات الشرطة لإخراجهم.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية تنفيذ نحو 300 عملية اعتقال في مختلف أنحاء البلاد حتى ساعات عصر اليوم.
وقال عدد من المشاركين، في تصريحات لوسائل إعلام، إن الاحتجاجات تهدف إلى تسليط الضوء على قضايا تراكمت على مدى سنوات، تشمل ارتفاع تكاليف المعيشة والتحديات الاقتصادية والمناخية واتساع فجوة عدم المساواة، معتبرين أن الحكومة الفرنسية أخفقت في معالجتها.