-سعود العنزي: الاستثمار في الشباب وتأهيلهم تقنياً ركيزة لبناء اقتصاد المستقبل
-عذبي المطيري: نركز على استقطاب المواهب وتطوير مهاراتها لمواكبة متطلبات سوق العمل
يشارك مركز حمد عبدالعزيز الصقر للتقنية والابتكار في النسخة الخامسة من معرض "وظيفتي 2026"، الذي انطلقت فعالياته اليوم الخميس في "الأرينا – غراند حياة الكويت"، وتستمر حتى 17 أكتوبر الجاري، بهدف استقطاب الكفاءات الوطنية الشابة وتعريفها بالفرص المتاحة لتطوير مهاراتها في المجالات التقنية، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.
ويقام المعرض برعاية وافتتاح وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة، بالتعاون مع الهيئة العامة للقوى العاملة، وسط توقعات بمشاركة أكثر من 120 شركة تمثل 14 قطاعاً حيوياً، وحضور يتجاوز 40 ألف شاب وشابة، بما يتيح التواصل المباشر بين الباحثين عن فرص عمل ومؤسسات القطاع الخاص.
وقال المدير التنفيذي للمركز سعود العنزي إن المشاركة تأتي في إطار جهود المركز لتمكين الشباب الكويتي واكتشاف المواهب الواعدة، وإتاحة الفرص أمامها لاكتساب المهارات والخبرات اللازمة لدخول سوق العمل بكفاءة.
وأكد العنزي أن الاستثمار في الكفاءات الشابة وتأهيلها تقنياً يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد المستقبل، مشدداً على أهمية الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات والأمن السيبراني.
وأشار إلى حرص المركز على تعزيز شراكاته مع المؤسسات المتخصصة لتنفيذ برامج تدريبية تسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والمشاركة في تطوير الاقتصاد الرقمي.
من جانبه، أكد المدير التقني للمركز عذبي المطيري اهتمام المركز باستقطاب المواهب الشابة الراغبة في التعلم والتطور في المجالات التقنية، موضحاً أن تأهيل الكفاءات لا يقتصر على تنمية المهارات الفنية، بل يشمل تطوير قدراتها على حل المشكلات والعمل الجماعي وتحويل الأفكار إلى حلول عملية.
وأضاف المطيري أن البرامج التدريبية التي يقدمها المركز تتيح للمشاركين اكتساب خبرات تطبيقية والتعرف على مراحل تطوير المشاريع التقنية، بما يساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم وتحديد مساراتهم المهنية.
وتأتي مشاركة المركز في المعرض امتداداً لمبادراته التدريبية بالتعاون مع مؤسسات شبابية، من بينها "لوياك" في أغسطس الماضي، و"إنجاز الكويت"، التي اختتم المركز بالتعاون معها أخيراً برنامجاً تدريبياً مكثفاً استمر خمسة أسابيع بمشاركة 12 متدرباً، بهدف توسيع فرص التدريب العملي وإعداد الشباب لمتطلبات سوق العمل.