حين اعلنت وزارة التربية نقل ما يزيد على 8700 معلم، احتدمت ازمة بين المنقولين والوزارة، وسرعان ما اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي بردود الفعل، بينما كان الهدف معالجة فائض المعلمين في المدارس، وتعديل الأنصبة.
لم تمض إلا ايام قليلة، حتى اعلنت الوزارة نفسها قبول 1311 تظلماً، وجاء هذا القرار بناءً على توجيهات وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي، بعد استكمال مراجعة الطلبات لتعزيز العدالة والشفافية.
هنا علينا النظر بروية إلى ما نشر في وسائل التواصل الاجتماعي، فإذا كان فاذا كان عدد المعلمين الكويتيين، وغير الكويتيين، من الذين طالهم النقل ثمانية الاف، وقبول تظلمات 1311، ولم يعترض الباقين، فإن الازمة يبدو أنها مفتعلة، لان قبول هذه العدد من التظلمات، وليس كما اشيع أن الجميع ينكرون هذا النقل.
من جهة أخرى، علينا الاعتراف، أن المعلم يحمل رسالة للاجيال، وليس هو موظف عادي، رغم ذلك، صحيح أن هناك عقبات امام الكثير من الموظفين، واحيانا الجغرافيا تفرض على الموظفين مصاعب عدة، خصوصا في ما يتعلق بالمعلم، وكذلك هناك خصوصية، لأن البيئة التي يعمل فيها هي الاساس، لكن يمكن التأقلم معه بعد حين، وليس طويلاً.
أن قبول التظلمات خطوة ايجابية، ويجب أن تؤخذ في الحسبان، وأن تكون منظورة امام مسؤولي الوزارة في نهاية الفصل الدراسي، لان الارباكات التي حصلت يمكن معالجتها بكثير من الشفافية، وأن تؤخذ ايضاً في الاعتبار اوضاع المعملين والملعمات، لا سيما المعلمات اللواتي لديهن وضع خاص، وجيد معالجة هذه الازمة في وقتها، وهذه تحسب للوزارة والوزير.
هنا اكرر مرة أخرى، إذا رأينا مشكلة نسلط الضوء عليها، وإذا رأينا ما يفيد الناس نشيد فيه.
طرفة إيرانية خيالية
نشر في وسائل التواصل الاجتماعي عن مغردين إيرانيين، وفي اللغة العربية، أن إيران تحضر فصائل نسائية لغزو بعض الدول الخليج.
المضحك في الامر، أن الجنود الإيرانيين، الرجال، هزموا في حروب عدة، ومن قلة قليلة من العرب، ولهذا فإن الذي نشر هذه التغريدة وسوق لها، إما انه لا يعرف التاريخ، ولا يعرف الخليجيين.
نقول لهؤلاء: إن الخليجيين ينتظرونكم وانتم ونساؤكم.