أعلنت السلطات الصحية الكينية ارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس إيبولا في البلاد إلى ثماني حالات، بعد تسجيل إصابة جديدة مرتبطة بأول حالة مؤكدة في كينيا.
وقال المدير العام للصحة في كينيا باتريك أموث، في تصريح صحافي، إن الفحوص التي أُجريت لـ38 شخصاً كشفت إصابة أحدهم بالفيروس، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى ثماني إصابات.
وأوضح أن المصاب الجديد ظهرت عليه أعراض شملت الحمى والصداع وآلام العضلات، مرجحاً انتقال العدوى إليه نتيجة مخالطته أول مصاب بالفيروس في البلاد.
وكانت كينيا قد سجلت، في وقت سابق من الشهر الجاري، أول إصابة مؤكدة بسلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، وهي سلالة شديدة العدوى، لدى شخص أصيب بالمرض في الكونغو، قبل أن ينتقل براً إلى أوغندا المجاورة، ومنها جواً إلى كينيا، حيث توفي لاحقاً.
وتواصل السلطات الصحية الكينية تعقب الأشخاص الذين خالطوا المصاب الأول خلال رحلته، في محاولة لاحتواء انتشار العدوى.
وتواجه جهود مكافحة التفشي تحديات إضافية في ظل عدم توافر لقاح محدد أو علاج مخصص لسلالة "بونديبوجيو" حتى الآن.