أصدرت السفارات الأميركية لدى الكويت وعدد من دول الشرق الأوسط تنبيهات أمنية دعت فيها المواطنين الأميركيين الموجودين في المنطقة إلى توخي مزيد من الحذر واليقظة، في ظل تعقيدات الوضع الأمني واحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
وحذرت السفارة الأميركية في الكويت، في تنبيه أمني نشرته على موقعها الإلكتروني، الأحد، من احتمال تصاعد الأعمال العدائية في المنطقة، مشيرة إلى أن الحوثيين المدعومين من إيران نفذوا هجمات ضد السعودية، استهدفت مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات شديدة في حركة السفر.
وأكدت السفارة أن هذه الأعمال العدائية قد تتصاعد بسرعة وتتجاوز نطاق المناطق المتأثرة بها حالياً، داعية الأميركيين المسافرين من الشرق الأوسط وإليه إلى متابعة مستجدات تشغيل المطارات وشركات الطيران، ووضع خطط بديلة مسبقاً تحسباً لأي طارئ.
كما حذرت من احتمال استهداف إيران والجماعات المؤيدة لها مصالح أميركية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها في أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأميركية.
ودعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى التحقق من حالة رحلاتهم مباشرة لدى شركات الطيران أو عبر الموقع الرسمي لمطار الكويت الدولي، والتأكد من صلاحية وثائق سفرهم وسهولة الوصول إليها.
وأوصت بالتسجيل في برنامج المسافر الذكي التابع لوزارة الخارجية الأميركية (STEP)، للحصول على أحدث التحديثات الأمنية وتسهيل التواصل معهم في حالات الطوارئ.
وشددت على ضرورة الابتعاد عن الأبواب والنوافذ الزجاجية والحطام المتساقط في حال وقوع هجوم جوي، ومتابعة التعليمات الرسمية، مع الحرص على إبقاء الهواتف مشحونة والتواصل المستمر مع أفراد العائلة والأصدقاء.
وأشارت إلى إمكانية التواصل مع السفارة الأميركية في الكويت في الحالات الطارئة، داعية إلى الاتصال بالرقم 112 لطلب خدمات الشرطة أو الإسعاف أو الإطفاء داخل البلاد.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي اليوم بأن السفارات الأميركية في قطر والبحرين والأردن والعراق ولبنان والإمارات أصدرت تنبيهات أمنية مماثلة، حذرت فيها رعاياها من احتمال إغلاق المجالات الجوية على خلفية التطورات في المنطقة.