-المحكمة تدين 28 من معاونيه في قضية "مجزرة شاكاهولا".. والنطق بالعقوبات في 6 نوفمبر
أدانت محكمة في مدينة مومباسا الكينية، الاثنين، الواعظ بول ماكنزي، زعيم طائفة دينية، و28 من معاونيه، بقتل 191 شخصاً، بينهم 190 طفلاً، في القضية المعروفة إعلامياً باسم "مجزرة غابة شاكاهولا"، التي أثارت صدمة واسعة في البلاد بعد الكشف عن وفاة مئات الأشخاص نتيجة التجويع.
ووجهت النيابة العامة إلى ماكنزي اتهامات بتحريض أتباعه على الامتناع عن الطعام حتى الموت، بدعوى أن ذلك سيتيح لهم "لقاء المسيح".
وأكدت القاضية ديانا كافيدزا موتشاتشي، خلال جلسة علنية، أن الادعاء قدم أدلة كافية لإثبات التهم بحق المتهمين الـ29، فيما بدا ماكنزي هادئاً لدى صدور الحكم، بعدما سبق أن أنكر في قضايا منفصلة اتهامات تتعلق بالقتل غير العمد والإرهاب.
ورحب مكتب مدير الادعاء العام الكيني بالحكم، واصفاً إياه بأنه "تاريخي"، نظراً إلى العدد الكبير من التهم التي شملتها القضية.
وتعود وقائع القضية إلى اكتشاف جثث في مقر الطائفة بمنطقة غابية قرب مدينة ماليندي الساحلية، حيث تواصلت عمليات استخراج رفات الضحايا خلال السنوات الثلاث الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى أكثر من 400 جثة، شملت أطفالاً ونساءً ورجالاً.
وأثارت القضية مطالبات بتشديد الرقابة على المؤسسات الدينية في كينيا، خصوصاً بعد الكشف عن توقيف ماكنزي مرتين في السابق قبل الإفراج عنه.
من جانبه، أعرب دان ماكنزي، نجل زعيم الطائفة المنفصل عنه، عن ارتياحه للحكم، معتبراً أنه أنصف الضحايا.
في المقابل، وصف محامي الدفاع لورنس أوبونيو القرار بأنه "محير"، مؤكداً أن موكليه فوجئوا به ويشعرون بخيبة أمل، وأنه سيتقدم باستئناف لإلغائه.
ومن المقرر أن تحدد المحكمة العقوبات بحق المدانين في السادس من نوفمبر المقبل.