- بحوزة سائق شاحنة تركي أخفاها داخل الإطار الاحتياطي في منطقة كبد
- اليوسف: ماضون في قطع خطوط تهريب المخدرات وملاحقة المتورطين دون تهاون... وحماية المجتمع أولوية أمنية
تمكنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بإشراف مباشر من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، من ضبط سائق شاحنة تركي الجنسية بحوزته 300 ألف قرص من مادة الكبتاغون المخدرة، تُقدر قيمتها السوقية بأكثر من نصف مليون دينار كويتي.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إن عملية الضبط جرت في منطقة كبد، بعد أعمال البحث والتحري، حيث عُثر على الأقراص المخدرة مخبأة بطريقة سرية داخل الإطار الاحتياطي للشاحنة، باستخدام مادة عازلة لإخفائها، مشيرة إلى الاستعانة بقوة الإطفاء العام لفتح الإطار واستخراج المضبوطات.
وأضافت أن المتهم أقر، لدى مواجهته، بجلب الأقراص من إحدى الدول المجاورة عبر أحد المنافذ الحدودية، أثناء دخوله البلاد بتأشيرة مرور على متن الشاحنة التي يقودها، لافتة إلى التنسيق مع جهاز مكافحة المخدرات في الدولة التي قدم منها المتهم.
وأوضحت أنه جرى إحالة المتهم والمضبوطات إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وجرت عملية الضبط بحضور رئيس قطاع الأمن الجنائي العميد فهد البدر، والمدير العام للإدارة العامة لمكافحة المخدرات العميد محمد قبازارد، ومساعد المدير العام للإدارة العميد حمد الصباح.
وأكد الشيخ فهد اليوسف أن الأجهزة الأمنية ماضية في قطع خطوط تهريب المخدرات والتصدي لمختلف أساليبها وملاحقة المتورطين فيها دون تهاون، مشدداً على أن حماية المجتمع وأبنائه من هذه الآفة تمثل أولوية أمنية، وأن محاولات إدخال المخدرات إلى البلاد ستواجه بإجراءات حازمة.