الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
33°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الخارجية القطرية: أمن مضيق هرمز لا يتجزأ... واستهداف كابلات الإنترنت سيضر بجميع دول المنطقة
play icon
الدولية

الخارجية القطرية: أمن مضيق هرمز لا يتجزأ... واستهداف كابلات الإنترنت سيضر بجميع دول المنطقة

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
- جهود الوساطة مستمرة وتبادل الرسائل لم يتوقف رغم تعثر المفاوضات... والحل لن يكون عسكرياً

أكدت وزارة الخارجية القطرية أن أمن مضيق هرمز يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن دول المنطقة، محذرة من أن استهداف كابلات الإنترنت أو تعطيل حركة الملاحة البحرية ستكون له تداعيات تطال جميع الأطراف، بما فيها إيران والدول المجاورة لها.

وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم بن سلطان الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية للوزارة، إن الدوحة تواصل اتصالاتها وجهود الوساطة بين الأطراف المعنية، مشيراً إلى استمرار الزيارات وتبادل الرسائل رغم تعثر المفاوضات.

وأوضح الهاشمي أن قطر تعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، سعياً إلى التوصل لحل فوري ومستدام للأزمة عبر الحوار والتفاوض، مؤكداً أن جهود الوساطة لم تتوقف، وأن تبادل الرسائل لا يزال مستمراً.

وشدد على أن الحل العسكري لن ينهي الأزمة، محذراً من أن استمرار التصعيد سيزيد الأعباء على دول المنطقة والعالم، لا سيما في ظل انعكاساته على الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.

وأشار إلى أن الوسيط مطالب بالمحافظة على التفاؤل، مع مراعاة الظروف والتطورات الإقليمية، لافتاً إلى أن الجهود تتركز على إنهاء الأزمة وفتح مضيق هرمز ووقف التصعيد، بما يحول دون تكبد شعوب المنطقة مزيداً من الخسائر الاقتصادية.

ورداً على سؤال بشأن تأخر الرد الإيراني على التعديلات المقترحة على الورقة الأميركية، لم يحدد الهاشمي موعداً لحسم المفاوضات، معرباً عن أمل الدوحة في التوصل إلى حل اليوم أو غداً، ومؤكداً استمرار العمل مع الأطراف المعنية دون توقف.

وفي شأن التهديدات المتداولة باستهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز، دعا المسؤول القطري إيران إلى إعادة النظر في حساباتها وتقدير التداعيات المحتملة لمثل هذه الخطوة، مشيراً إلى أن تعطيل الاتصالات أو الإضرار بالملاحة والتجارة الدولية ستكون له كلفة تتحملها إيران وجيرانها وسائر دول المنطقة.

آخر الأخبار