الأربعاء 21 أكتوبر 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
دبي نجمة صنعها محمد بن راشد
play icon
الافتتاحية

دبي نجمة صنعها محمد بن راشد

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
أحمد الجارالله

لا شك أن شعوب المنطقة ستتذكر الشيخ زايد بن سلطان، والشيخ راشد بن سعيد، ورؤيتهما لوحدة الإمارات التي أصبحت اليوم علامة فارقة في التنمية المستدامة والاقتصاد، ومسار يحتذى.

كانت رؤيتهما قائمة على جملة عناصر، أهمها العزيمة، وحُسن اختيار المسؤولين، وهذا جعل دولتهما في غضون 54 عاماً لها موقعها ودورها في المنطقة والعالم.

إن قادة الإمارات كافة، عملوا طوال العقود الماضية من أجل ترسيخ وحدة بلادهم، وتكاتفوا مع شعبهم لجعل هذه الدولة قوية، قادرة على التغلب على التحديات، بل تحويلها إلى فرص.

هذا ما خطر لي عندما قرأت رسالة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأبناء الخليج، فهذا الرجل مع بقية الأشقاء قادة الإمارات، وعلى رأسهم الشيخ محمد بن زايد، يعملون على تمتين التكامل الخليجي بأبهى صوره، فهم يرون في الخليج واحة ستراتيجية للإمارات، وهي في الوقت ذاته عنصر فاعل في منظومة "مجلس التعاون" الخليجي، ومن هنا لا يمكن التفريط في أي مكسب من هذه المكاسب.

تبدو في كل هذا دبي نجمة، صنعها رجل اسمه الشيخ محمد بن راشد، وأن الذين يعرفونه يعلمون جيداً مدى حرصه على جعل الإمارة تجلب الثقة للمستثمر والزائر، على حد سواء، ويقولون إن لديه نحو ثلاثة آلاف مستهلك سري، يعيشون في الإمارات كافة، ويتابعون كل يوم تطور الأعمال، ويضعون ذلك أمام قائد دبي، لتحديد وجهة المستقبل.

على هذا النحو، أصبحت دبي نموذجاً إماراتياً، وكذلك خليجياً، لأنها تقوم على الأفضل دائماً، بوحي من الناس أنفسهم وتوجيهات قائدها، وهذه معادلة صعبة التحقق في عالم يموج بأحداث، لكن عندما تكون هناك عزيمة وإصرار على النجاح، كل ذلك يصبح سهلاً، وهذا هو محمد بن راشد الذي يعيش لوطنه، وديرته، وخليجه، الذي خاطب أهله، أول من أمس، بلغة الأمل، والمزيد من الاطمئنان، وكانت كلماته صادرة من القلب، لأنها "رسالة إلى الحلم الأجمل... رسالة إلى التاريخ الواحد... والجغرافيا الممتدة... والأنساب المشتركة... والقرابات الراسخة"، هؤلاء هم أهل هذه المنطقة التي عملت شعوبها بكد، وتغلبت على المصاعب من أجل بناء حواضر حديثة، بل هي اليوم اللاعب الأكبر في تشكيل العالم الحديث، وفي هذا لا نبالغ أبداً.

لهذا يقول حاكم دبي: "الذي جمع الخليج ليست اتفاقيات سياسية، إنما أجيال عاشت على ضفافه، وأمهات ابتهلت للمولى بعودة أبنائه، وآباء جمعهم الدين على ترابه. تلاقت في الخليج القلوب قبل الحدود، وتعانقت فيه الأنساب قبل الأوطان، وازدهرت فيه المحبة قبل التنمية".

بين السطور الكثير مما يجب أن يضع قادة وشعوب "مجلس التعاون" أمام حقائق راسخة، ويفتحون عيونهم عليها، ويعملون كي لا تسبقنا الأحداث، ففي الخليج قدرات كبيرة، وعظيمة، يمكن أن تشكل الرقم الصعب في مستقبل العالم.

لهذا، فإن رسالة نائب رئيس دولة الإمارات انتشرت في كل الخليج، بين أبناء المنطقة، كي تكون رسالة اطمئنان بداية، وكذلك تضع اللبنة الأولى في مدماك الوحدة الخليجية، التي يمكنها أن تصد كل محاولات الأشرار للنيل من أهل هذه المنطقة.

الشيخ محمد بن راشد، سموك من القادة الذين يصنعون المستقبل، ولهذا فإن التاريخ سيذكرك دائما بالخير... متعك الله بالصحة والبركة.

آخر الأخبار