الجمعة 23 أكتوبر 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
اتحاد الصحفيين الخليجيين يدعو إلى تعزيز التنسيق المهني والتصدي للحملات المضللة
play icon
اجتماعية

اتحاد الصحفيين الخليجيين يدعو إلى تعزيز التنسيق المهني والتصدي للحملات المضللة

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 22 أكتوبر 2026
-حذر من السجالات الإعلامية غير المسؤولة وشدد على ترسيخ خطاب خليجي يعزز وحدة الصف والتضامن

دعا اتحاد الصحفيين الخليجيين إلى تعزيز التنسيق والتكامل المهني بين المؤسسات الإعلامية والصحفيين في دول مجلس التعاون، والتصدي للشائعات والحملات المضللة، مؤكداً أهمية ترسيخ خطاب إعلامي خليجي مسؤول ومتزن يعزز وحدة الصف والتضامن بين دول المجلس، ويحافظ على الروابط الأخوية والتاريخية والمصير المشترك بين شعوبها.

وشدد الاتحاد، في بيان أصدرته أمانته العامة في المنامة، على ضرورة التحلي بأعلى درجات الوعي والحكمة والمسؤولية في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الإقليمية الخطيرة التي تشهدها المنطقة.

وحذر من أن المشاحنات والسجالات غير المسؤولة عبر المنصات الإعلامية والرقمية لا تخدم المصالح الخليجية المشتركة، بل تصب في مصلحة أطراف تسعى إلى استغلالها ضد شعوب المنطقة، مؤكداً أن حرية الرأي والنقد البناء يجب أن تقترن بالحكمة والاعتدال والموضوعية، والالتزام بنقل الحقائق بمهنية وأمانة، بعيداً عن الإساءة والتجريح والتحريض أو المساس بالروابط الأخوية.

وأكد الاتحاد أن المرحلة الراهنة تتطلب من الإعلام الخليجي فهماً أعمق لأبعاد التحديات الإقليمية وخلفياتها وتداعياتها، وعدم الاكتفاء بمتابعة تطورات الأحداث أو الانسياق وراء ردود الفعل الآنية، داعياً إلى تبني رؤية إعلامية تحليلية وستراتيجية تراعي ارتباط الأمن الوطني لكل دولة خليجية بالأمن الجماعي لدول المجلس، وتكشف محاولات التضليل والاستقطاب وتوظيفها لخدمة أجندات تتعارض مع المصالح الخليجية العليا.

وأشاد بحكمة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، وحرصهم على تعزيز التضامن والتكامل الخليجي وحماية أمن دول المجلس وسيادتها ومكتسباتها، مشيراً إلى أن توجهات القيادات الخليجية تشكل مرجعية لترسيخ الوعي بوحدة المصير، وتبني خطاب إعلامي يقدم المصالح المشتركة ويحافظ على تماسك البيت الخليجي.

وحث الاتحاد المؤسسات الإعلامية والصحفيين والكتاب والمثقفين وصناع المحتوى على الالتزام بأخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف الصحفي، والتحقق من المعلومات والاعتماد على المصادر الموثوقة، وتعزيز التعاون المهني لمواجهة الشائعات والحملات المضللة.

وشدد على أن دور الإعلام الخليجي لا يقتصر على نقل الأحداث، بل يمتد إلى حماية الوعي المجتمعي وصون وحدة الصف، مؤكداً أن أمن دول الخليج واستقرارها ووحدة شعوبها مسؤولية جماعية لا تقبل المساومة.

واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن ما يجمع دول مجلس التعاون من تاريخ وقيم ومصالح ومصير مشترك أقوى من محاولات الفرقة والاستهداف، وأن المرحلة الحالية تستدعي إعلاماً خليجياً واعياً ينحاز إلى الحقيقة والمصلحة الخليجية المشتركة.

آخر الأخبار