أكد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي اليوم الجمعة أن جراحة التجميل تخصص طبي مهم وأساسي لا يقتصر على الإجراءات ذات الطابع التجميلي بل يؤدي دورا أساسيا في علاج الحروق وترميم الأنسجة بعد الإصابات ومعالجة العيوب الخلقية وإعادة البناء بعد الأورام.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير العوضي في افتتاح مؤتمر الكويت لجراحة التجميل والطب التجميلي 2026 الذي ينظمه مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل تحت عنوان (بين الشرق والغرب) بمشاركة نخبة من الخبرات الطبية والاستشاريين والباحثين من دولة الكويت ومختلف دول العالم.
وأوضح الوزير العوضي أن هذا المؤتمر الذي يستمر حتى يوم غد يجسد قيمة التواصل العلمي وتبادل الخبرات ويتيح مساحة لمناقشة التطورات المتسارعة في هذا التخصص واستكشاف سبل توظيفها بما يرفع جودة الرعاية ويحفظ سلامة المرضى.
وأعرب عن اعتزازه بالإنجازات والخدمات التي يقدمها مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل منذ تأسيسه عام 1991 كأحد أوائل المراكز التخصصية في المنطقة لافتا إلى أن المركز يستقبل سنويا أكثر من 20 ألف مريض ويجري نحو أكثر من 200ر1 عملية جراحية متقدمة بسواعد وكفاءات وطنية.
وأشار إلى دور الذكاء الاصطناعي والروبوتات في مجالات التخطيط والتدريب والممارسة الجراحية مؤكدا أن الاستفادة من هذه التقنيات تظل مرتبطة بتقييم فعاليتها وسلامتها مع الحفاظ على الإشراف الطبي المسؤول وحماية بيانات المرضى.
واعتبر الوزير العوضي أن التقنية وسيلة تعزز دور الطبيب ولا تلغي مسؤوليته في اتخاذ القرار.
وبدوره قال رئيس المؤتمر ورئيس مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل الدكتور محمد خلف أن اختيار عنوان هذا المؤتمر لهذا العام (بين الشرق والغرب) يؤكد أهمية التواصل العلمي بين المراكز الطبية المختلفة في جراحة التجميل والطب التجميلي وتطبيقها في دولة الكويت مع الالتزام بأعلى المعايير الطبية والأخلاقية.
وأوضح أن مجال جراحة التجميل والطب التجميلي شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا مدفوعا بالتقدم العلمي والتكنولوجي والذكاء الاصطناعي والجراحة الروبوتية مما أسهم في تطور الإجراءات التجميلية والترميمية وتحسين نتائجها مع تعزيز معايير السلامة والجودة ونسب الرضا بالاضافة إلى تقليل المضاعفات والوفيات بعد العمليات.