-تسجيل إصابة مؤكدة في نيجيريا... والمنظمة تدعو لتعزيز التأهب دون فرض قيود على السفر
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، اتساع نطاق تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع رصد بؤر جديدة في مناطق نائية، إلى جانب تسجيل إصابة مؤكدة في نيجيريا لامرأة عادت أخيراً من أوغندا، التي سبق أن أعلنت انتهاء تفشي المرض على أراضيها.
وقالت المسؤولة عن الاستجابة لتفشي الفيروس في المنظمة، كاثرين سمولوود، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن العدوى امتدت إلى مناطق جغرافية واسعة، يصعب الوصول إلى بعضها بسبب التحديات الأمنية واللوجستية، ما يعقّد جهود احتواء المرض وإيصال المساعدات الطبية إلى المناطق المتضررة.
وأوضحت أن عدد الإصابات المؤكدة في الكونغو الديمقراطية بلغ 9765 حالة، توفي نحو نصف المصابين بها، فيما تواصل الفرق الصحية متابعة نحو 30 ألف شخص يومياً من مخالطي المصابين.
وأشارت إلى ارتفاع عدد المتعافين إلى أكثر من 2600 شخص، معتبرة أن ذلك يعكس تقدماً في جهود الاستجابة الصحية، رغم استمرار التحديات التي تعوق عمليات المكافحة والاحتواء.
وشددت سمولوود على ضرورة تعزيز التمويل وتوفير الدعم الطبي واللوجستي والغذائي، إلى جانب تطوير قدرات الاستجابة المحلية وتسريع الكشف المبكر عن الإصابات، خصوصاً في المناطق المتأثرة بالنزاعات والنزوح وانعدام الأمن الغذائي.
وفي ما يتعلق بنيجيريا، قال المتحدث باسم المنظمة بالإنابة، كريستيان ليندماير، إن السلطات الصحية أكدت في 20 أكتوبر الجاري إصابة امرأة بفيروس "إيبولا" من سلالة "بونديبوغيو"، بعد سفرها أخيراً إلى أوغندا.
وأضاف أن التحقيقات الوبائية لا تزال جارية لتحديد مصدر العدوى والتحقق من تحركات المصابة وحصر مخالطيها وإخضاعهم للمراقبة الصحية، بهدف منع انتقال الفيروس.
وجدد ليندماير دعوة المنظمة دول المنطقة إلى رفع مستويات التأهب وتعزيز أنظمة الترصد الوبائي والفحص الصحي عند المعابر الحدودية ونقاط الدخول، مؤكداً أن المنظمة لا توصي بفرض قيود على السفر أو التجارة مع الدول المتضررة من التفشي.