اليوم، اكتب بعض الملاحظات عن مشكلات نعاني منها، ويمكن حلها بقليل من التخطيط، وقرار جريء، والبداية ستكون من مقبرة الصليبخات.
لقد درجت العادة في الكويت على المشاركة في العزاء، وهي عادة حميدة، ولله الحمد، وهذا دليل على الترابط الاجتماعي، والالتزام الديني، واحياناً نزور قبور بعض الاحبة.
في الآونة الاخيرة لاحظت، كما لاحظ الجميع، الازدحام في المواقف، والفوضى، لا سيما حين تكون هناك جنائز عدة في يوم واحد.
صحيح أن البلدية عملت على فتح ابواب جديدة، لكن ذلك لا يكفي، لان الزحمة داخل المواقف، ومن جهة اخرى، في صالة العزاء، رغم أن المساحة كبيرة، وبالتالي لماذا لا يكون هناك اكثر من مسجد للصلاة على الجنائز، واكثر من صالة للتعازي، وكذلك العمل على تصميم مواقف جديدة تتسع للناس، لا سيما ان المجتمع الكويتي يزداد عدداً.
اعتقد أن الامر بيد البلدية، ووزير البلدية، الذي يمكن أن يعمل على وضع مسابقة هندسية للمهندسين كي يعملوا على اعادة تصميم هذه المرافق، وبالتالي نتلافى هذا الازدحام؟
وبهذه المناسبة نمى إلى علمي أن هناك مشروعاً كبيراً جديداً للمقبرة، وهذا جيد، لكن إلى أن يكتمل المشروع، من الجيد اتخاذ بعض الاجراءات التي تخفف الازدحام.
الملاحظة الثانية، الصحة وكبار السن
قلنا في مرة سابقة إن مواعيد العيادات والمستشفيات العامة تتأخر كثيراً، لا سيما كبار السن، وهذا لا شك يزيد من معاناتهم، وتحديداً المستشفيات التخصصية، ونعيد التذكير أن هؤلاء لديهم امراض مزمنة، وبالتالي فإن العناية بهم ضرورة، فلماذا لا تكون لهم الاولوية، إن هذا الامر يمكن حسمه من الوزير او الوكيل، او حتى مديري المستشفيات والمستوصفات.
إن هؤلاء لهم علينا جميعاً حق، لنعمل على ايفائهم حقهم.
الملاحظة الثالثة الرياضة
لا نزال ندور في حلقة مفرغة في القطاع الرياضي، رغم أن بعض الفرق تحقق مكاسب، وهناك العديد من المميزين في المجال الرياضي، لكن هؤلاء يحتاجون إلى المزيد من الرعاية، رغم ذلك إن هذا لا يكفي، لان هذا القطاع فيه الكثير من الالعاب التي يجب الاهتمام بها، أكانت كرة القدم أو غيرها من الالعاب، فالرياضة ليست للتسلية، فهي ايضا تنمية مستدامة للشعوب، والمجتمع الكويتي، اغلبه شباب، إذ وفقا للاحصاءات أن نسبة الشباب تبلغ نحو 63 في المئة، وهؤلاء يجب الاعتناء بهم، في الرياضة والثقافة والفنون، وغيرها.
نضع هذه الملاحظات امام المعنيين، كل في القطاع الذي يهمه.