لا تكن مسرفاً يحبك اللهُ، وكن كريماً يَبُرّك اللهُ.
يقولُ جل جلاله: "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ..."، ويقول: "وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"، أي من تَرفّع عن البخلِ في دنياه، رضي اللهُ عنه في آخرتِه.
"وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
أنعَمَ اللهُ عليك وتبخل … هذا شرٌ و إثمٌ عظيم.
يقولُ رسولنا الكريم(صلى الله عليه وسلم): "إنّ الله يحبُ أن يرى أثرَ نعمته على عبدهِ".
إنّ الله أمرك أن تتمتع بحياتك دون معصية، وأمَرَك أن توسّع على أهلك دون إسراف وحثّك على العطاء .
كُن كريماً، ولا تكُن مسرفاً، إنّ الله لا يحبُّ المسرفين.
عزيزي: لو عاد الأمواتُ للحياةِ لأسرعوا في الصدقات. الصدقةُ تدفع عن صاحبها البلاء.
من بين إخوانك من غَدَرَ بهم الدهرُ؛ فأصابَهم الضررُ والابتلاءُ. مُد يدَ العون لهم بما أفاء اللهُ عليك ولا تبخل.
فلا تجعل الشيطانَ يُبعدك عن رضا اللهِ.
... والسلامُ عليكم.