أكد الملازم أول عبدالله العوضي أن مباحث الأحداث تستقبل البلاغات بسرية تامة عبر الرقم 25589535 لحماية الأحداث، مشددا على أهمية تكثيف الجهود التوعوية والوقائية لحماية الأحداث من مخاطر الجريمة والانحراف.
وأشار العوضي في تصريح لـ"السياسة" إلى أن الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي أسهم في ظهور أنماط جديدة من الجرائم التي يكون الأحداث طرفاً فيها، من بينها الابتزاز الإلكتروني والتنمر والمشاجرات الناجمة عن الخلافات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن إدارة حماية الأحداث تحرص على تعزيز التعاون مع وزارة التربية والإدارات المدرسية، وتنفيذ الحملات والمحاضرات التوعوية بالتعاون مع الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية، بهدف رفع مستوى الوعي لدى الطلبة بمخاطر الجريمة والانحراف.
وأوضح أن إدارة مباحث حماية الأحداث تستقبل البلاغات الواردة من الحدث أو أسرته، وتتعامل معها بسرية تامة،لافتا الى أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي أسهم في ظهور جرائم جديدة تستهدف الأحداث أو يكونون طرفاً فيها، نتيجة سهولة التواصل مع الغرباء، ما أدى إلى بروز جرائم مثل الابتزاز الإلكتروني والتنمر، وترويج بعض المواد المخدرة أو الإباحية، والانضمام إلى جماعات وتنظيمات محظورة، فضلاً عن المشاجرات الناتجة عن خلافات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتواصل إدارة حماية الأحداث، على مدار العام، عقد اجتماعات تنسيقية مع الوزارات الحكومية والجهات الأهلية المعنية بالطفل والحدث، ومنها وزارات الصحة والشؤون الاجتماعية والعدل، بهدف تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل ورفع كفاءة منتسبي الإدارة عبر الدورات التدريبية. كما تعزز الإدارة جهودها التوعوية والإعلامية للتصدي للظواهر السلبية والسلوكيات الخاطئة، بما يسهم في حماية الأطفال والأحداث وصون أمنهم واستقرارهم، وترسيخ المسؤولية المشتركة بين الجهات المعنية.