الاثنين 26 أكتوبر 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
التقوى زاد الدنيا والآخرة
play icon
كل الآراء

التقوى زاد الدنيا والآخرة

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 26 أكتوبر 2026
د.خالد الجنفاوي
حوارات

التقوى هي طاعة الله، وخشيته في السرّ والعلن، وهي صيانة النفس ضدّ كل ما يمكن أن يفسدها، والزاد هو الطعام الذي يحمله المسافر، وهي كذلك قوت الدنيا والآخرة، ومن يتّقي الله يجعل له مخرجاً من كل كرب، وبخاصّة من الكروب التي يتسبّب بها أشرار البشر، ومن بعض السلوكيات التي تجعل المرء تقياً، وتزوّده بما يحتاجه في دنياه وآخرته، نذكر ما يلي:

- تطهير القلب من حسد وبغض المسلمين: يتّقي المسلم العاقل ربّه في سرّه وعلنه، عن طريق حرصه على تنقية قلبه من أي نوع من الحسد والبغض تجاه اخوته المسلمين، وتستقرّ التقوى في القلب كلما طهر من الحسد والبغض تجاه من نتشارك معهم في الدين، والمسلم التقيّ حقاً هو من يحرص على مقابلة خالقه، وليس في قلبه ذرّة حسد، أو بغض تجاه أي مسلم.

-الإخلاص والأمانة: يتفانى التقيّ في كل عمل يقوم به، ويحرص على الأمانة في كل ما يقوله ويعمله، في السرّ أكثر من العلن، وإخلاصه وأمانته هي زاد يحتاجه في حياته، ويقيناً بعد مماته، والمتّقون هم من يؤمنون أنّ حرصهم على الإخلاص دليل على رضا الله عنهم، وأنّ أمانتهم في الحياة الدنيا ستتحوّل تلقائياً الى رصيد عمل صالح يلقاهم في الآخرة.

-تقوى الله في عدم إيذاء خلقه: من يخشى ربّه هو من يحرص على منع نفسه الأمّارة بالسوء من إيذاء اخوته المسلمين، بأي شكل من الأشكال، فربّ العزّة يسمع ويرى في كل لحظة من حياتك ما تقوله وما تفعله، ويثيب من يمسك لسانه عن قول السوء، ومن يمنع يديه عن إيذاء المسلمين والمسالمين الأبرياء.

- التَّقوى في القلب: أتى في الحديث الشريف "لا تَحاسَدوا، ولا تَناجَشوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا يَبِعْ بَعضُكُم على بَيعِ بَعضٍ، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا. المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، ولا يَحقِرُه. التَّقوى هاهنا. ويُشيرُ إلى صَدرِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ. بحَسبِ امرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أن يَحقِرَ أخاه المُسلِمَ. كُلُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ حَرامٌ؛ دَمُه، ومالُه، وعِرضُه."

كاتب كويتي

آخر الأخبار