أعلنت الهيئة الانتخابية العليا في البرازيل، أمس الأحد، إعادة انتخاب الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا لولاية رابعة، بعد فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية على منافسه اليميني، السيناتور فلافيو بولسونارو.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن دا سيلفا، المنتمي إلى اليسار، حصل على 51 في المئة من الأصوات، بعد فرز أكثر من 96 في المئة من بطاقات الاقتراع، محققاً عودة لافتة بعدما أخفق في حسم السباق من الجولة الأولى، التي أُجريت مطلع أكتوبر الجاري.
وتُعد هذه المرة الأولى التي يتمكن فيها مرشح رئاسي في البرازيل من تعويض نتائج الجولة الأولى وانتزاع الفوز في الجولة الثانية.
وبحسب البيان، حصل دا سيلفا على أكثر من 51.49 مليون صوت، مقابل 48.68 في المئة من الأصوات لمنافسه بولسونارو، حليف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يعادل 48.8 مليون صوت، في سباق انتخابي محتدم.
وشهدت العملية الانتخابية مزاعم بشأن عرقلة تصويت الناخبين، إثر تقارير عن تعليق خدمات النقل العام في بعض المناطق البرازيلية، ما دفع حملتي المرشحين إلى التقدم بطلب إلى المحكمة العليا لتمديد فترة التصويت.
ويعني فوز دا سيلفا بولاية رئاسية جديدة استمرار ابتعاد البرازيل عن التوجهات اليمينية في المنطقة، والحفاظ على مسافة من واشنطن، إلى جانب مواصلة تعزيز علاقاتها مع الصين.