أكد في الاحتفال بيومها الوطني أنها تواجه تحديات كبيرة في المشاركة الاقتصادية
لايمكن فصل حقوق المرأة الفلسطينية عن قضية التحرر الوطني
الخالدي: النساء الفلسطينيات نماذج للقوة والإنجاز رغم الاحتلال
أكد سفير دولة فلسطين لدى الكويت رامي طهبوب أن المرأة الفلسطينية تمثل أساس المجتمع الفلسطيني ومصدر قوته وروحه، مشدداً على أن حقوق المرأة لا يمكن فصلها عن نضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرر والحرية والكرامة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، الذي يصادف 26 الجاري من كل عام، وتكريما للفنان سليمان منصور في متحف الفن المعاصر خلال معرض فني.
وقال إن هذه المناسبة تحيي ذكرى انعقاد أول مؤتمر نسائي فلسطيني في القدس عام 1929، والذي شكّل محطة مهمة في تنظيم النشاط النسائي وتعزيز المشاركة السياسية للمرأة في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الوطن.
وأضاف أن اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية يمثل تكريماً لنضال المرأة الفلسطينية التاريخي، واعترافاً بإسهاماتها المتواصلة في مسيرة التحرر الوطني والاجتماعي، وما تؤديه من دور محوري في الحفاظ على المجتمع وتعزيز صموده.
وأشار إلى أن المرأة الفلسطينية، رغم ارتفاع مستويات التعليم ومعدل الإلمام بالقراءة والكتابة الذي يبلغ نحو 97 % وفق البيانات التي أشار إليها، تواجه تحديات كبيرة في المشاركة الاقتصادية، نتيجة العنف المستمر المرتبط بالاحتلال والارتفاع الحاد في معدلات البطالة، لافتاً إلى أن هذه الظروف تحد من قدرتها على الإسهام في سوق العمل.
وشدد طهبوب على ضرورة عدم فصل حقوق المرأة الفلسطينية عن قضية التحرر الوطني، مؤكداً أن حرمان النساء والفتيات من الحرية والمساواة والكرامة والسلام يجعل الدفاع عن حقوقهن جزءاً لا يتجزأ من النضال الفلسطيني. ولفت إلى أهمية الاعتراف بالدور الذي تؤديه المرأة الفلسطينية في أسرتها ومجتمعها، مشيراً إلى أن معاناتها لا تقتصر على آثار الاحتلال، بل تمتد أيضاً إلى التحديات الاجتماعية والصور النمطية التي تنتقص من مكانتها. من جهتها، اكدت حرم السفير ريما الخالدي أن المرأة الفلسطينية تواصل أداء دور محوري في بناء المجتمع وتعزيز صموده، رغم التحديات اليومية التي يفرضها الاحتلال، مشددة على أن النساء الفلسطينيات أكبر من أن تُختزل قصصهن في المعاناة، فهن نماذج للقوة والعطاء والإنجاز.
وقالت الخالدي، إن الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي وتداخل الأخبار مع المحتوى الترفيهي قد يسهمان في إبعاد الناس عن حقيقة ما يجري في فلسطين، وتحويل قصص الفلسطينيين إلى أخبار يومية مجردة من بعدها الإنساني، معربة عن أملها في أن تسهم الفعالية في تغيير هذه النظرة، من خلال تسليط الضوء على العوالم الإنسانية والتجارب الملهمة للمرأة الفلسطينية.
42 امرأة فلسطينية
ذكرت حرم سفير الفلسطيني أنها اختارت 42 امرأة فلسطينية، من فترات تاريخية تم1تد من عهد الانتداب البريطاني حتى الوقت الحاضر، ومن مختلف الأعمار والمجالات المهنية، لتشكل قصصهن نقطة انطلاق للتعرف على إسهامات المرأة الفلسطينية وإنجازاتها، معربة عن أملها في أن تكون الفعالية بداية لاكتشاف المزيد من هذه التجارب الملهمة.0