-تطبيق لتحديد قابلية الأسنان للترميم يحصد المركز السادس في مؤتمر بمسقط بدقة تجريبية بلغت 90%
حقق مشروع طبي كويتي يعتمد على الذكاء الاصطناعي في ترميم الأسنان المركز السادس ضمن قائمة أفضل سبعة ابتكارات عربية، في ختام أعمال "مؤتمر المبتكرين والمبدعين العرب" الذي استضافته العاصمة العمانية مسقط.
وقالت المشرفة على المشروع، الأستاذ المساعد في كلية طب الأسنان بجامعة الكويت الدكتورة كوثر علي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الأربعاء، إن مشروعها حصد المركز السادس في مسابقة هياكل الاختراعات والابتكارات، ضمن فعاليات المؤتمر، وهو عبارة عن تطبيق يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد قابلية السن للترميم.
وأوضحت أن التطبيق يستند إلى أسس بحثية وأدلة مستمدة من معلومات سريرية وصور أشعة لمرضى جرت متابعة نتائجهم، واستخدامها في تغذية الخوارزمية، مشيرة إلى أن التطبيق حقق دقة بلغت 90 في المئة خلال الاختبارات التجريبية، بعد إجراء دراسة للتحقق الداخلي من أدائه.
وأضافت أن المشروع سبق أن حصد جوائز محلية في مجال الحلول الرقمية بالكويت، من بينها مسابقة "نيكسس" للشركات الناشئة، ومسابقة نظمتها كلية العلوم الحياتية للمشاركين في مؤتمر الكويت الدولي الرابع للعلوم الحياتية.
وأعربت الدكتورة علي عن أملها في أن يحصد ابتكارها جوائز عالمية مستقبلاً، وأن يجري تطبيقه في مختلف الدول، بدءاً بدول الخليج العربية، بما يسهم في تحسين دقة التشخيص وتسريع العلاج وتطوير سير العمل في العيادات والمختبرات والجهات المرتبطة بالقطاع الطبي.
وأشارت إلى مشاركتها في فعاليات أخرى ضمن المؤتمر، الذي استضافته الجامعة العربية المفتوحة في مسقط، شملت حلقات نقاشية للتعريف بالتطبيق وبحث التحديات التي تواجه الابتكار.
وأعربت عن شكرها وتقديرها لهيئة البحث العلمي والابتكار في سلطنة عمان على استضافة الحدث العلمي، وإتاحة منصة للمبتكرين والمبدعين العرب لتبادل الأفكار والخبرات.
وكانت أعمال "مؤتمر المبتكرين والمبدعين العرب" قد انطلقت الاثنين الماضي، بمشاركة وفد من معهد الكويت للأبحاث العلمية وجامعة الكويت، لبحث آليات دعم الانتقال من الفكرة إلى المنتج، وتعزيز بيئة الابتكار وبراءات الاختراع، وبناء شبكات تعاون عربية مستدامة.
ونظمت هيئة البحث العلمي والابتكار العمانية المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، بالتعاون مع اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم والجامعة العربية المفتوحة، وبالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو"، بحضور نخبة من المبتكرين والخبراء والمختصين والباحثين ورواد الأعمال العرب.