-العمر: الكويت حريصة على تعزيز التكامل الإعلامي الخليجي وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات
أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، اليوم الأربعاء، حرص دولة الكويت على تعزيز التعاون والتكامل الإعلامي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الإعلامية، بما يسهم في ترسيخ الهوية الخليجية وإبراز إنجازات دول المجلس ومواقفها إقليمياً ودولياً.
جاء ذلك في تصريح أدلى به العمر لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، عقب مشاركته في الاجتماع الـ29 للجنة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون، الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة، حيث أشاد بجهود مملكة البحرين في تنظيم الاجتماع، مثمناً دور الأمانة العامة للمجلس في دعم مسيرة العمل الإعلامي الخليجي المشترك.
وأوضح أن الاجتماع ناقش عدداً من الموضوعات والمبادرات الرامية إلى تطوير المحتوى الإعلامي، وتعزيز الشراكات الإعلامية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتمكين الكوادر الإعلامية، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لمواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام.
وشدد العمر على أهمية مواصلة دعم اللجان وفرق العمل الإعلامية الخليجية المشتركة، وترجمة التوصيات والقرارات إلى مبادرات وبرامج عملية تحقق نتائج ملموسة، وتعزز التنسيق والتكامل بين المؤسسات الإعلامية بدول المجلس، بما يدعم حضور الرسالة الإعلامية الخليجية وتأثيرها.
وأشار إلى أهمية دور الإعلام في نقل الحقائق والتصدي للمعلومات المضللة وتعزيز الوعي المجتمعي، فضلاً عن دعم أمن المنطقة واستقرارها، بما يعكس مسؤولية الإعلام الخليجي في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية.
وفي هذا السياق، قال العمر إن وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون أكدوا، في بيانهم الصادر عن الاجتماع، أن التلاحم والتكاتف بين دول المجلس وقياداتها وشعوبها يشكلان ركيزة راسخة لحماية الأمن والاستقرار وصون المنجزات الخليجية، مشددين على أن وحدة الصف الخليجي مسؤولية مشتركة والتزام ثابت بين دول المجلس، تزداد أهميتهما في ظل الأوضاع الراهنة لمواجهة التحديات وتداعياتها.
وأكد الوزراء رفضهم القاطع لكل ما يستهدف شق وحدة الصف الخليجي أو الإساءة إلى دول المجلس ورموزها وشعوبها، مشددين على ضرورة تكثيف رصد وتوثيق المخالفات المرتكبة عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة مرتكبيها من قبل الجهات المختصة في كل دولة، وفقاً للأنظمة الوطنية والقرارات والأنظمة الخليجية ذات الصلة والإجراءات المعتمدة.
ودعوا المؤسسات الإعلامية والعاملين في المجال الإعلامي ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بمسؤولياتهم، وتحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب نشر المحتوى المسيء أو المضلل أو تداوله.
وشددوا على أن خصوصية المرحلة الراهنة تستوجب تضافر الجهود لحماية وحدة الصف الخليجي، وترسيخ الروابط الأخوية بين شعوب دول المجلس، ودعم كل ما يعزز أمنها واستقرارها.
واختتم العمر تصريحه بالتأكيد على استمرار الكويت في دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير المنظومة الإعلامية الخليجية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين دول المجلس، بما يحقق تطلعات قياداتها وشعوبها، ويدفع مسيرة العمل الخليجي المشترك نحو مزيد من التكامل والإنجاز.
وضم الوفد الكويتي المشارك في الاجتماع، إلى جانب الوزير العمر، وكيل وزارة الإعلام ناصر محيسن، ومدير إدارة إعلام دول مجلس التعاون الخليجي فارس العنزي، ومدير إدارة مكتب الوزير عبدالله الحربي، ومراقب مكتب الوزير محمد الحداد.