بحضور السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية العربية والأجنبية وشخصيات
السفيرغوفان: شراكتنا مع الكويت تتوسع في التجارة والثقافة والدفاع والتكنولوجيا
بهبهاني: العلاقات الكويتية - الفرنسية في أوج قوتها وازدهارها بدعم قيادتي البلدين
افتتح سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح، مساء أمس، فعاليات الأسبوع الفرنسي الأول في الكويت بـ "العاصمة مول"، الذي يُقام تحت شعار "فرنسا في الكويت" برعاية كريمة من سموه، بالإضافة إلى السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية العربية والأجنبية والشخصيات العامة.
وقد جال سموه على أجنحة المعرض الذي يشهد مشاركة واسعة من المؤسسات والشركات الفرنسية في قطاعات متعددة، تهدف إلى التعريف بالخبرات والمزايا الفرنسية في مجالات الثقافة، والسيارات، والصناعات عالية التقنية، والتطوير المؤسسي، وبمشاركة علامات تجارية عالمية ومشهورة.
من جهته، أكد سفير الجمهورية الفرنسية لدى البلاد، أوليفييه غوفان، أن انطلاق معرض "فرنسا في الكويت" يجسد متانة وعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتي تقوم على عقود من التعاون المشترك وتواصل تطورها بما يعزز الازدهار والأمن ويخدم المصالح المتبادلة.
وأوضح السفير غوفان أن المعرض يبرز اتساع نطاق التعاون الثنائي بدءاً من التجارة والاستثمار، مروراً بالتعليم والثقافة والدفاع، وصولاً إلى التقنيات الناشئة والحديثة.
وأشار السفير إلى أن الشركات الفرنسية تواصل تقديم خبراتها وابتكاراتها المتميزة عبر العديد من القطاعات ذات الأولوية في الكويت، بينما يحافظ المستثمرون والمؤسسات الكويتية على حضور مؤثر ومقدر في الاقتصاد الفرنسي الحيوي. وأضاف أن الروابط التعليمية والثقافية تظل في صميم هذه الشراكة، وتزداد قوة بفضل الإقبال المستمر من الطلبة الكويتيين والعائلات والزوار الذين يختارون فرنسا وجهة مفضلة لهم، مشيداً بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ ناصر المحمد، ومثنياً على الجهود الكبيرة التي بذلها رئيس اللجنة المنظمة أحمد إسماعيل بهبهاني وفريق العمل.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة المنظمة، أحمد بهبهاني، أن إقامة هذا الحدث البارز تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد تكتسب أهمية استثنائية في توطيد العلاقات الكويتية الفرنسية، وتأتي بالتزامن مع الاحتفاء بمرور 65 عاماً من الروابط الدبلوماسية المتينة. وأشار بهبهاني إلى أن العلاقات الثنائية تشهد أوج قوتها وازدهارها، مستندة إلى الدعم الكبير من القيادة السياسية في كلا البلدين، والذي تجسد في الزيارة التاريخية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، إلى فرنسا في العام الماضي، متبوعة بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الكويت خلال هذا الشهر.
وشدد على أهمية إقامة مثل هذه المناسبات والفعاليات المشتركة دورياً، لما تحمله من قيمة مضافة في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز الروابط الثقافية والاقتصادية، ودعم مسيرة النمو والاستقرار والازدهار المشترك بين الشعبين الصديقين.
جناح "الكويتية"
سفير المغرب والسفير الفرنسي وحرمه وسفير تونس والشيخة هناء بدر المحمد الأحمد والسفراء سميح حيات وصادق معرفي واليونان
كورال المدرسة الفرنسية يرحب بالضيوف
إبراهيم البغلي وسفير البحرين صلاح المالكي والشيخ عبدالله سالم العلي