-إشادة واسعة بالمبادرة في دبي... وإتاحة قصصها عبر موقع "تحدي القراءة العربي"
استعرضت وزارة التربية تجربتها في مبادرة "طفل يقرأ" أمام ممثلي الدول العربية المشاركة في مسابقة "تحدي القراءة العربي" بدبي، وسط إشادة واسعة بالمبادرة وأهدافها التربوية، وإبداء عدد من الدول رغبتها في نقل التجربة الكويتية وتطبيقها.
وقالت الوزارة، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" اليوم الجمعة، إن استعراض المبادرة، التي أُطلقت بتوجيهات من وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، جاء بحضور رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات والمدير التنفيذي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية سعيد العطر، وحظي باستحسان منسقي تحدي القراءة العربي وممثلي الدول المشاركة.
وأوضحت أن عرض التجربة جاء بناء على طلب من الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية محمد القرقاوي، عقب اطلاع إدارة تحدي القراءة العربي على المبادرة الكويتية وأهدافها التربوية، واهتمامها بإتاحة الفرصة أمام الدول العربية للتعرف على منهجيتها وإمكان تطبيقها في بيئاتها التعليمية.
وأضافت أن المنسق العام لتحدي القراءة العربي في الكويت عبدالله البراك قدم عرضاً تناول رؤية المبادرة وأهدافها الرامية إلى ترسيخ حب القراءة لدى الأطفال منذ المراحل العمرية المبكرة، من خلال توظيف القصة أداة تربوية لتنمية مهارات ما قبل القراءة، وتعزيز الحصيلة اللغوية والقدرات التعبيرية ومهارات الاستماع والفهم والخيال.
وتضمن العرض استعراض تجربة الوزارة في تنفيذ المبادرة، وتقديم نماذج من القصص المعدة لتحقيق أهدافها التربوية، فيما استعرض مسؤول المتابعة في فريق القصص بالمبادرة يوسف حسين منهجية إعداد المحتوى القصصي وآليات كتابته وتطويره.
وأشارت الوزارة إلى أن المحتوى القصصي يتميز بإمكان تكييفه وفق الخصوصية الثقافية والتربوية لكل دولة، مع المحافظة على الأهداف التعليمية والمهارات الأساسية المستهدفة.
وأكدت أن ممثلي الدول العربية أشادوا بمضامين المبادرة وآليات تنفيذها، فيما أبدت عدة دول رغبتها في تبني التجربة بالتنسيق مع وزارة التربية الكويتية والاستفادة من خبراتها.
وكشفت عن اتخاذ قرار بإتاحة قصص مبادرة "طفل يقرأ" عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لتحدي القراءة العربي، لتكون متاحة للأطفال في مختلف الدول العربية، بما يسهم في توسيع الاستفادة من المحتوى القصصي التربوي الكويتي ونشر ثقافة القراءة لدى النشء.
وشددت على أهمية تبادل التجارب التعليمية الناجحة وتعميم الممارسات التربوية المتميزة، بما يعزز التعاون العربي المشترك ويسهم في تطوير المنظومات التعليمية وتنمية المهارات اللغوية والمعرفية لدى الأجيال الناشئة.
وأوضحت أن مبادرة "طفل يقرأ" انطلقت خلال العام الدراسي 2025/2026 بتوجيهات من وزير التربية، ضمن مشروع تحدي القراءة العربي، مستهدفة مرحلة رياض الأطفال لتنمية المهارات اللغوية المبكرة وتعزيز ارتباط الأطفال بالقراءة من خلال القصص والأنشطة التفاعلية.
وشهدت المبادرة مشاركة 215 روضة من مختلف المناطق التعليمية في الكويت، وخضعت المشاركات لمراحل من التصفيات والتقييمات التربوية المتخصصة، أسفرت عن فوز 26 متميزاً ضمن ثلاث فئات، شملت 10 أطفال و10 معلمات و6 مسؤولات عن المبادرة.
وكرم وزير التربية الفائزين في مايو الماضي تقديراً لجهودهم وتميزهم في تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها التربوية.
وأكدت الوزارة أن الاهتمام العربي بالتجربة يعكس أهمية المبادرات التعليمية المبتكرة ودورها في تعزيز حضور الكويت في المحافل والمشروعات التربوية العربية.
من جانبه، قال المنسق العام لتحدي القراءة العربي في الكويت عبدالله البراك، في تصريح لـ"كونا"، إن استعراض مبادرة "طفل يقرأ" أمام ممثلي الدول العربية يمثل فرصة لإبراز التجربة الكويتية في تطوير المبادرات التعليمية وتنمية المهارات اللغوية لدى الأطفال.
وأوضح أن المبادرة تستهدف مرحلة رياض الأطفال عبر توظيف القصص والأنشطة التفاعلية لترسيخ حب القراءة وتنمية مهارات الاستماع والفهم والتعبير.
وأكد البراك أن الإشادة العربية بالمبادرة ورغبة عدة دول في نقل تجربتها تعكسان نجاح الجهود الكويتية في هذا المجال، مشيراً إلى أن إتاحة قصص "طفل يقرأ" عبر الموقع الإلكتروني لتحدي القراءة العربي ستسهم في توسيع نطاق الاستفادة منها وتعزيز التعاون التربوي العربي.