الأحد 01 نوفمبر 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
رئيس الاتحاد الدولي للبادل: الكويت عاصمة اللعبة عالمياً باستضافتها بطولتين بالتزامن
play icon
الرياضية

رئيس الاتحاد الدولي للبادل: الكويت عاصمة اللعبة عالمياً باستضافتها بطولتين بالتزامن

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 31 أكتوبر 2026
كونا
-إنجاز غير مسبوق في تاريخ اللعبة... وإشادة بالمستوى التنظيمي والبنية التحتية الرياضية

أشاد رئيس الاتحاد الدولي للبادل لويجي كارارو بالمكانة الدولية المتنامية لدولة الكويت في رياضة البادل، واصفاً إياها بأنها "عاصمة البادل في العالم" هذا الأسبوع، لاستضافتها بطولتين دوليتين كبيرتين، هما بطولة (بريمير بادل ميجور) وتصفيات آسيا وإفريقيا المؤهلة لكأس العالم للبادل.

وقال كارارو، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم السبت، إن "استضافة البطولتين بالتزامن تمثل إنجازاً غير مسبوق في تاريخ اللعبة"، مشيداً بالمستوى التنظيمي والبنية التحتية والمنشآت الرياضية التي تزخر بها دولة الكويت.

وأكد أن دولة الكويت، باستضافتها لهاتين البطولتين، أثبتت قدرتها على استضافة كبرى البطولات وفق أعلى المعايير الدولية.

وأضاف كارارو أن "الكويت هي عاصمة البادل في العالم بلا منازع هذا الأسبوع"، مشيراً إلى أنه لم يسبق لأي دولة أن نظمت بطولتين بهذا الحجم في الوقت نفسه.

وبهذه المناسبة، هنأ كارارو دولة الكويت والجهة المنظمة للبطولات، مجموعة (بي.إن.كي) القابضة، وجميع القائمين على تنظيم المنافسات، مشيداً بالمستويات التنظيمية الاستثنائية والتزام دولة الكويت بتطوير هذه الرياضة.

وأوضح أن "وفد الاتحاد الدولي يزور دولة الكويت للعام الثالث على التوالي.. وفي كل زيارة يزداد تقديره للبلاد، ولا سيما ما يتمتع به شعبها من كرم الضيافة، وما تتسم به الفرق المنظمة من احترافية، فضلاً عن جودة المنشآت ومرافق الإقامة فيها".

ووصف بطولة الكويت (بريمير بادل ميجور) بأنها الأفضل عالمياً من وجهة نظر اللاعبين، مشيراً إلى شعبيتها الكبيرة بين الجماهير ومتابعيها عبر شاشات التلفزيون، إذ تعد من بين البطولات الأكثر مشاهدة خلال العام.

وأعرب كارارو عن تقديره للجنة المنظمة وفريق العمل التابع لها، مشيداً بجهودهم المتميزة في تنظيم بطولتين دوليتين كبيرتين في الوقت نفسه.

وفيما يتعلق بقدرة دولة الكويت على استضافة بطولات دولية مستقبلية، أكد كارارو أن البلاد أثبتت بالفعل امتلاكها الإمكانات اللازمة للوفاء بأعلى المتطلبات والمعايير التنظيمية الدولية.

ولفت إلى أن استضافة بطولة (بريمير بادل ميجور) بمفردها تتطلب قدرات تنظيمية كبيرة، في حين أن تنظيم تصفيات آسيا وإفريقيا المؤهلة لكأس العالم للبادل بالتزامن معها يبرهن بصورة أكبر على تميز البنية التحتية والخبرات التي تمتلكها دولة الكويت.

وقال: "صدقوني، هذا أمر فريد من نوعه"، مشدداً على أن دولة الكويت تمتلك القدرات التنظيمية الضرورية لإنجاح مثل هذه الفعاليات الرياضية الكبرى.

وفيما يتعلق بتطوير مستوى لاعبي البادل الكويتيين، أكد كارارو أنه تابع مباريات شارك فيها لاعبون كويتيون، ولاحظ تحسناً كبيراً في مستويات أدائهم.

وبيّن أن استضافة بطولات دولية مثل (بريمير بادل ميجور) ستسهم بصورة كبيرة في رفع المستوى الفني للاعبين المحليين من خلال إتاحة الفرصة أمامهم للاحتكاك بنخبة من اللاعبين الدوليين، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية تنظيم مزيد من البطولات ضمن جولتي (كوبرا إف.آي.بي. تور) و(إف.آي.بي. بروميسز) لضمان التطور المستدام لرياضة البادل في الكويت.

وأوضح أن بطولات (إف.آي.بي. بروميسز) تركز على تطوير اللاعبين الشباب واكتشاف المواهب الواعدة التي يمكن أن تصبح نجوماً على الساحة الدولية خلال السنوات الثلاث أو الخمس أو العشر المقبلة.

وفي المقابل، توفر جولة (كوبرا إف.آي.بي. تور) للاعبين من مختلف أنحاء العالم فرصاً للحصول على نقاط في التصنيف الدولي والتأهل إلى الأدوار الرئيسية لبطولات (بريمير بادل).

وأعرب كارارو عن ثقته بامتلاك دولة الكويت الخبرات التنظيمية ومستوى اللاعبين اللازمين لاستضافة المزيد من المنافسات ضمن هاتين الجولتين.

وفي معرض حديثه عن التأثير الإقليمي لدولة الكويت، وصف كارارو الكويت وقطر بأنهما الدولتان الرائدتان في تطوير رياضة البادل على مستوى المنطقة، ولا سيما من خلال تنظيم البطولات الدولية الكبرى.

وأشاد بالمساهمات المتنامية لكل من السعودية والإمارات وسلطنة عمان، مؤكداً في الوقت نفسه التقدم اللافت الذي أحرزته دولة الكويت في استقطاب البطولات الدولية المرموقة.

وسلط كارارو الضوء على إنجازات دولة الكويت خلال السنوات الثلاث الماضية، بدءاً باستضافتها بطولة (بي 1) قبل عامين، تلتها استضافة النسخة الأولى من بطولة كأس العالم لزوجي البادل التابعة للاتحاد الدولي (إف.آي.بي) العام الماضي.

وأضاف أن دولة الكويت انتقلت خلال العام الجاري إلى مرحلة استضافة بطولة (بريمير بادل ميجور) بالتزامن مع تصفيات آسيا وإفريقيا المؤهلة لكأس العالم للبادل، ما يعكس استمرار صعود مكانتها على الساحة الدولية لهذه الرياضة.

وقال كارارو: "لا حدود لما يمكن أن تحققه الكويت"، مشجعاً البلاد على مواصلة هذا الزخم والعمل على تعزيز مكانتها كوجهة دولية رائدة في استضافة هذه الرياضة.

وأعرب عن ثقته بأن الكويت ستواصل مستقبلاً ترسيخ مكانتها ضمن أبرز الدول المستضيفة لبطولات البادل الكبرى في العالم، مستندة إلى مستوياتها التنظيمية الاستثنائية وبنيتها التحتية الرياضية المتطورة.

وفيما يتعلق بطموحات رياضة البادل للانضمام إلى الألعاب الأولمبية، أشار كارارو إلى التقدم الكبير المحرز في توسيع حضور اللعبة ضمن البطولات الرياضية الدولية متعددة الألعاب.

وذكر أن اتفاقاً جرى التوصل إليه في الكويت قبل عام مهّد الطريق لإدراج رياضة البادل ضمن برنامج دورة الألعاب الآسيوية، واصفاً هذه الخطوة بأنها محطة مهمة على طريق تحقيق طموحات اللعبة الأولمبية.

وقال كارارو إن الاتفاق تم بالتعاون مع المجلس الأولمبي الآسيوي الذي يتخذ من دولة الكويت مقراً له وقيادة.

وأضاف أن رياضة البادل شهدت هذا العام نجاح إقامة نسختها الأولى في اليابان، واصفاً الحدث بأنه نجاح كبير وخطوة مهمة أخرى نحو تعزيز الاعتراف الدولي بهذه الرياضة.

وأعرب كارارو عن تفاؤله بأن استمرار دعم دول مثل الكويت وقطر من شأنه تسريع وتيرة تطور رياضة البادل وتعزيز مساعيها للانضمام إلى الألعاب الأولمبية.

وفي ختام تصريحه، جدد كارارو تقديره لجهود دولة الكويت، مؤكداً أن إنجازاتها في استضافة البطولات الدولية الكبرى تعكس تنامي تأثيرها في رسم مستقبل رياضة البادل على مستوى العالم.

آخر الأخبار