الاثنين 02 نوفمبر 2026
31°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
السفير الشمالي: الذكرى الـ65 للعلاقات الدبلوماسية الكويتية-الهندية تجسد مسيرة متجذرة وصداقة عريقة
play icon
المحلية

السفير الشمالي: الذكرى الـ65 للعلاقات الدبلوماسية الكويتية-الهندية تجسد مسيرة متجذرة وصداقة عريقة

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 02 نوفمبر 2026

أكد سفير الكويت لدى الهند مشعل الشمالي أن الذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الكويتية-الهندية، التي يحتفل بها البلدان هذا العام، تجسد مسيرة طويلة متجذرة في غابر التاريخ، وقصة صداقة عريقة تعود جذورها إلى ستة قرون خلت، قائمة على تواصل تجاري واجتماعي وإنساني راسخ ومترابط ووثيق.

وقال السفير الشمالي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الاثنين إن مسيرة العلاقات الكويتية-الهندية الممتدة على مدى 65 عاماً رسمت مساراً حافلاً بالإنجازات، تُوّجت بتوقيع قرابة 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم للتعاون في شتى المجالات، تشمل السياسة والدفاع والاقتصاد والتجارة والاستثمار والتعليم والثقافة والصحة والرياضة والعمالة والطيران المدني والطاقة وغيرها الكثير.

وأضاف أن عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لا تزال قيد النظر والتفاوض بين الجانبين، وسترى النور قريباً، ومن شأنها الإسهام في توطيد الشراكة الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في أبعادها الاقتصادية والتجارية.

وذكر أن البلدين جمعتهما روابط تاريخية عميقة نشأت بفضل التواصل والتبادل التجاري عبر الطرق البحرية، إلى أن اتخذت العلاقات طابعاً رسمياً بإقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1961، ثم تعززت بفضل تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين.

وأوضح أن تبادل الزيارات المتلاحقة على مختلف المستويات أسهم في تطور العلاقات الثنائية ونموها في شتى أبعادها، حتى ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وجاء ذلك خلال الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى دولة الكويت في ديسمبر 2024، انطلاقاً من الحرص المتبادل على تحقيق تطلعات الشعبين الصديقين في إطار الرؤى الوطنية للمستقبل، ممثلة في رؤية (كويت 2035) ورؤية فيكسيت بهارات 2047 (رؤية الهند المتقدمة بحلول عام 2047).

وبين السفير الشمالي أنه في إطار هذه الشراكة الاستراتيجية، ومن منطلق الحرص المشترك على الارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أرحب، تشهد المسيرة الثنائية اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً يتجلى في التنسيق المستمر بين القيادات السياسية والاقتصادية في البلدين، لا سيما في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة، وفي استمرارية المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية، إلى جانب اجتماعات اللجان ومجموعات العمل التخصصية المشتركة.

ولفت إلى أن هذه الآليات تسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق منافع متبادلة من الشراكة الستراتيجية، والمأمول أن تسهم في توسيع قاعدة الروابط التاريخية المتجذرة بين البلدين وفتح آفاق جديدة تتماشى مع مقتضيات العصر، من خلال مواصلة تبادل الزيارات رفيعة المستوى وتوسيع نطاق التعاون وتشاطر الخبرات والرؤى، فضلاً عن تعزيز الروابط الشعبية.

وقال إن الهند تعتبر أحد أهم الشركاء التجاريين للكويت، حيث تعمل الاستثمارات الكويتية في الهند بنجاح في قطاعات حيوية تسهم في تنمية الاقتصاد الهندي وتعود بالنفع على تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الكويتي.

وأعرب عن الأمل في أن تشهد المرحلة المقبلة تدفقاً أكبر للاستثمارات الكويتية نحو الهند، وأن نشهد في المقابل استثمارات هندية في السوق الكويتي في المجالات التي تسهم في الارتقاء بالاقتصاد الوطني، كما تعد الكويت من أهم موردي النفط والغاز إلى الهند، حيث تغطي صادراتها نحو 5 في المئة من احتياجات الهند للطاقة.

وأشار السفير الشمالي إلى أن رؤيتي (كويت جديدة 2035) و(الهند المتقدمة 2047) توفران فرصة سانحة لتطوير أطر التعاون الثنائي وتوسيعها في مختلف المجالات، سعياً إلى تحقيق منافع متبادلة تسهم في تلبية تطلعات شعبي البلدين.

ومن هذا المنطلق، أعرب عن التطلع إلى استمرار التعاون الكويتي-الهندي القائم على أسس راسخة وقواعد متينة، "آملين أن تشهد السنوات المقبلة مزيداً من التقدم والنمو والازدهار في علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين".

آخر الأخبار