الأحد 08 نوفمبر 2026
26°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
أحداث يومية
play icon
كل الآراء

أحداث يومية

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 07 نوفمبر 2026
الشيخ علي الجابر الأحمد


أي خلاف، او مشكلة تقع بين اثنين، ويعرض احدهما  الموضوع على افراد اسرته، او اصدقائه، يرجى عدم تصديقه الا بعد مواجهة الطرف الاخر، وسماع رأيه لان البعض منهم يبيّن نفسه أنه على حق، ليظهر بمظهر البريء، وهو بلا مصداقية، ولا مراعاة ضمير. 

مع علمنا جمعياً باقتراب الذكاء الاصطناعي من الحقيقة، ومعرفتنا ايضاً بأكذوبة اغلب اخبار برامج التواصل الاجتماعي، الا اننا لا زلنا نصدق الاخبار المرئية والمسموعة، فهل يعني ذلك حجم حسن النية، التي نمتلكها، أم أن الغباء يسيطر على عقولنا عند لحظة مشاهدة الفيديو وسماع الاخبار؟ 

ماهو الهدف من القصص القصيرة، والمثيرة، التي تظهر علينا بين الوقت والآخر في الـ"تيك توك"، والتي تحكي عن الخيانة والسرقة، ولا تتعدى شخصياتها اصابع اليد الواحدة، وكل ما فيها من اخراج واداء وسيناريو ونتيجة اسوأ ممن شاركنا بها؟

ماذا تفعل عندما تتحدث بموضوع متمكن منه، ومتأكد من صحته، امام مجموعة من الاصدقاء والمعارف، في احد المجالس، او في اي مكان آخر، ويظهر من بين الحضور احدهم، متجهبذا ليخالفك الرأي ليعكس مفهوم ما ذكرته، وبعد محاولتك إقناعه بصحة ما ذكرت يصر على رأيه، وما عليك في هذه الحالة، الا أن تلتزم الصمت، مع اتساع صدرك، وتدعه يتحدث كيف ما يشاء لان مثل هذه النوعية كثيرون في المجتمع، ولا يمكن الخلاص منهم الا بالسكوت. 

التخصص الوحيد الذي لا يدرس في الجامعات هو الاخلاق، فقد يحمله عامل النظافة، ويفتقده اصحاب الشهادات العليا. 

اذ لم تجد عدلاً في محكمة الدنيا، فارفع ملفك لمحكمة الآخرة، فإن الشهود ملائكة، والدعوة محفوظة، والقاضي أحكم الحاكمين.

اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه.

مواطن كويتي

آخر الأخبار