تشير شركة F5 نتوركس كبرى الشركات في العالم ومزوّد الخدمات للهيئات الحكومية والعلامات التجارية المختلفة، إلى أن الوقت قد حان ليأخذ قطاع التقنية والاتصالات التزامات ملموسة تدوم لأكثر من مجرد رعاية قصيرة الأمد أو مبادرة خيرية أو حملة سطحية تتغنى بالمسؤولية المجتمعية للشركات. وكحد أدنى. وضعت 6 خطوات لضمان استفادة الجميع من الابتكار التكنولوجي يتعين على قادة التكنولوجيا والاتصالات القيام بها:إعادة النظر في قيم الشركة: هل تستفيد الشركة من خبراتها في إحداث تغيير إيجابي؟ والتحلي بالشجاعة وامتلاك خطة ستراتيجية مستدامة. إن تعديل ورفد الأولويات ببعد إنساني قد يفضي إلى الكثير من الإيجابيات في العمل، بما في ذلك جذب المواهب من جيل الألفية المدفوع بالمبادئ الأخلاقية.الدفع بجرأة باتجاه التغيير: ينبغي التعاون مع الشركاء والعملاء وحتى المنافسين لزيادة الموارد التي يمكن نشرها ولترك أثر بالمحصلة. ينبغي للموقف الذي يتم تبنيه أن يلهم الآخرين على مناصرة القضايا التي تستحق الجهد وحفز التغيير في المناحي الضرورية. فعلى سبيل المثال، قد تمتلك الشركة قدرات وتقنيات مناسبة لمجابهة التغير المناخي عن طريق الرصد والتحليل ورفع كفاءة الموارد العامة، فلم لا ترفع صوتها حول مثل تلك القضايا أو تشارك برؤى تقدمية معمقة مع الحكومات أو الأمم المتحدة أو الهيئات، مثل منظمة التجارة العالمية أو منظمة الصحة العالمية؟سدّ فجوة المهارات في صناعة التكنولوجيا: هل تبذل الشركة ما في وسعها لحل مسألة التوظيف والتدريب في الدول النامية لمجموعة كبيرة من المواهب في مناطق مثل أفريقيا والشرق الأوسط والهند؟ يمكن معالجة هذا الخلل عن طريق تمكين المهارات المحلية واتباع سياسة تحتضن الجميع.
اجراء الا تصالات اللازمة اتصالاتك. صناعة التكنولوجيا هي بمثابة بوتقة للخبراء في حل المشاكل. لذلك من الضروري التواصل مع الأطراف المناسبة والإعلان عن التقدم عندما وأينما يحصل. تمامًا مثل آلية عمل المصادر المفتوحة، نحتاج إلى بيئة لحل المشاكل يمكن أن تساهم فيها جميع الأصوات التي تقدم قيمة وفائدة. وإذا كانت هناك حاجة لمنصة لمشاركة الأفكار فيجب عدم التردد في إقامتها. التشجيع على إيفاد الموظفين إلى مناطق تحتاجهم. إن تطويع التكنولوجيا لأغراض ذات مغزى ولإحداث التغيير يحتاج إلى معرفة محلية ووضع الأقدام على أرض تلك المناطق. ويجب على الشركات أن تغني وجهات نظر أبرز موظفيها وتفتح لهم آفاق مهنية هناك.عدم تجاهل المجتمع القريب. يجب التعاون مع هيئات الصناعة لاستقطاب المجتمع التقني الأوسع لمساندة برامج مستدامة من قبيل "التكنولوجيا للجميع"، وهذا قد يشمل الاستثمار في الناس والمدارس والجامعات وبرامج التدريب، إضافة لنشر معلومات لها القدرة على حفز الإبداع والتعلم والتمكين.