حمل الشباب العراقي حلم النجومية ومضى لتحقيقه، علّه ينجح في إيصال موهبته الغنائية إلى الجمهور من خلال الموسم الثاني من برنامج "IRAQ IDOL" على "MBC العراق". وأمام لجنة التحكيم المؤلفة من حاتم العراقي، رحمة رياض، وسيف نبيل، مرّ المشتركون تباعاً في حلقتين لاختبارات الأداء، تحت شعار "غني يا عراق"، بعضهم اجتاز التحدي الأول بنجاح، والبعض الآخر خرج خالي الوفاض، أما الذين تأهلوا، فسيبدأون الاستعداد للبث المباشر.أشارت مقدمة البرنامج ميس عنبر إلى أن "عراق آيدول 2" يسلط الضوء على المواهب العراقية التي تقدمت بالآلاف لخوض منافسة صعبة، ليحقق واحد فقط لقب "محبوب العراق"، وبدأت رحلة مواهب جديدة أتوا من مختلف المدن العراقية أملا في الشهرة. استهلت الحلقة الأولى بلوحة غنائية على أنغام "غن يا عراق"، حيث يرسم كل مشترك صوراً ملونة عن العراق الثري بالأصوات الواعدة وبالتراث والموسيقى. وبعد دخول اللجنة، بدأ المشتركون بالمرور الواحد تلو الآخر، وكان أولهم علاء الفرطوسي من بغداد، والذي يغني في الحفلات منذ 10 أعوام، وأمل أن يحصد شعبية واسعة، وحصد المشترك 3 نعم، ووصفه سيف نبيل بسيف البرنامج. ولفتت هاجر مطر إلى أن زوجها شجعها على تطوير موهبتها، وحصلت على 2 نعم من سيف ورحمة، في مقابل لا من حاتم. أما همام صباح الذي يعيش في السويد، فاعتبر البرنامج منصته لإيصال صوته إلى الناس، واتفقت اللجنة على أنه صاحب صوت جميل وطلة بهيّة، وخرج حاملاً 3 نعم. وأشار أوس العلي من الموصل، إلى أنه ورث الفن عن والده وحصل على 3 نعم.وتزداد مهمة اللجنة والمشتركين صعوبة في هذا الموسم، نظراً للمستوى العالي للمواهب، ومنهم مصعب عبدالكريم الذي يؤدي المقام العراقي وحصد 3 نعم، ثم محمد جاسم المقيم في بلجيكا، وأثنت اللجنة على أدائه. وحان بعدها موعد إطلالة أزهار محايو، وخرج بـ "3 نعم".
أما غفران حسين من أربيل، التي أعادتها الرياضة إلى الغناء فحصلت على نعم بالإجماع، فيما تحدث بلال عباس عن معاناته مع التنمر، وغنى بطريقة أعجبت حاتم ورحمة، لكنها لم تقنع سيف. وقالت عفراء سلطان، إنها اكتشفت موهبتها بنفسها لنشأتها في مجتمع محافظ، وحصلت على نعم ثلاثية.وأكملت المنافسة في الحلقة الثانية من تجارب الأداء، واعتبر سيف أن "لا مكان للمجاملة والغلط ممنوع"، وأشارت رحمة إلى أن "اختياري للأصوات يأتي على أساس الإحساس"، فيما علق حاتم "نختار مقاتلاً بارعاً ليكون هو صاحب اللقب".وأطلّ علي سلام، محترف لعبة شطرنج في بغداد، وكما وصف نفسه، كان وصف اللجنة لغنائه مشابها، أتبعوها بنعم ثلاثية. أما رونزا يوسف من كركوك فأشارت إلى أن شريك حياتها شجعها على الغناء، وتمكنت من الحصول على 2 نعم من حاتم ورحمة، وقال عمر الدليمي من الأنبار، أن محيطه لا يريده أن يحترف الغناء، وانتزع نعم جماعية من اللجنة.وأطلت مريم طالب حسين، ابنة الشاعر المعروف طالب السوداني لتقول أنها ورثت موهبتها عن والدها، وحصلت على 3 نعم. كذلك حصل بوحنين من البصرة، على 3 نعم، بينما حصد علي ريماس من بغداد على نعم مزدوجة من رحمة وحاتم، وخطف رضا الطيب 3 نعم.وأبهر منتظر فريد من الديوانية، اللجنة وعلق حاتم بالقول أن ليس أي أحد قادر على أداء هذه المقامات، وحصل على نعم ثلاثية. أما زهور حكيم التي نشأت في لندن، فعادت إلى موطنها لتحصل على نعم جماعية. وكذلك فعل عباس الآغا من البصرة الذي حصل على 3 نعم. وكانت تجربة مرور اثنين من المشتركين هما محمد زهير وعلي ستار اللذين قدما وصلتين غنائيتين مرفقتان مع عزف على الغيتار مؤثراً، وخرج الإثنان بـ 3 نعم. وقدمت وردة الحنين من اربيل، أغنية أثنت اللجنة على أدائها فيها، وحصلت على نعم ثلاثية.