آلاف يشيّعون العاروري ورفيقيه في بيروت
Add as Preferred Source on Googleبيروت ـ"السياسة"
شيع الآلاف من الفلسطينيين واللبنانيين، عصر أمس، جثمان القيادي في حركة "حماس" صالح العاروري ورفيقيه عزام الأقرع ومحمد الريس الذين قضوا في استهداف مكتب تابع للحركة في الضاحيةالجنوبية الثلاثاء الماضي وانطلق موكب التشييع من مسجد الإمام عليّ في منطقة الطريق الجديدة في بيروت إلى "مقبرة الشهداء" المجاورة لمخيّم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين.
وصُلي على الجثامين، في مسجد الامام علي في الطريق الجديدة في بيروت، وأم المصلين ممثل مفتي لبنان، أمين عام الفتوى الشيخ أمين الكردي الذي ألقى كلمة للمناسبة، في حين احتشدت الجموع التي توافدت من مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان خارج المسجد، رافعة الاعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركتا "حماس" و"الجهاد" بالاضافة الى صور الشهداء.
وبعد انتهاء الصلاة، نقلت سيارات تابعة للهلال الاحمر الفلسطيني النعوش التي تحوي الجثامين، وسط صيحات الغضب واطلاق مكبرات الصوت للاناشيد الثورية، ترافق ذلك مع إطلاق نار كثيف في الهواء غطى سماء المنطقة. واتجهت مسيرة التشييع صوب مدافن الشهداء في شاتيلا، حيث ووري الجثامين في الثرى، وسط استمرار اطلاق النار بكثافة.