الجمعة 01 مايو 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

أزمة الوقود تشل دمشق... وناقلة نفط إيرانية في طريقها لسورية

Time
الأحد 04 أبريل 2021
السياسة
عواصم- وكالات: مع اشتداد أزمة الوقود الخانقة في سورية، ووسط شح المحروقات، بات غياب وسائل النقل العامة في مناطق سيطرة النظام أمراً شبه كامل، كما باتت مشاهد الازدحام على محطات الوقود مألوفة تماماً، يرافق ذلك عجز تام من قبل المواطن عن إيجاد البدائل.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنَّ طوابير السيارات والآليات على المحطات غدت تنتظر أياماً كي تملأ خزاناتها، متزامنة مع ازدياد طوابير الأهالي على المواقف العامة في الطرقات، بانتظار وسائل النقل العامة التي باتت شبه معدومة بسبب ما تعانيه مناطق النظام من أزمة وقود حادة متواصلة ومتصاعدة. وذكر أنَّ "كل القطاعات باتت تلحق بعضها، فأزمة المواصلات هذه جعلت معاناة الطلاب والموظفين بالذهاب إلى مدارسهم وجامعاتهم ووظائفهم أكثر تعقيداً، في ظل ارتفاع أجور النقل الخاصة".
ورصد انحسار الحركة في شوارع دمشق إلى حد كبير، إثر تصاعد الأزمة، عازياً ذلك إلى قرار ما تعرف بـ "لجنة المحروقات" في محافظة دمشق بتخفيض كميات تعبئة مادة البنزين للسيارات حتى إشعار آخر، مضيفاً: إن باقي المحافظات شهدت زيادة في أزمة نتيجة تخفيض الكميات المقدمة يومياً، وسط استياء شعبي كبير حيال ذلك.
في غضون ذلك، ذكر موقع "تانكر تراكرز"، المُتخصص في تعقب سفن النفط، أمس، أن ناقلة إيرانية على متنها مليون برميل من النفط في طريقها إلى سورية عبر قناة السويس، مضيفاً: إن الناقلة تحتاج ثلاثة أيام للوصول في حال لم يطرأ أي جديد، مشيرا إلى أن الناقلة جزء من أسطول أكبر من الناقلات المتجهة إلى بانياس في سورية.
على صعيد آخر، قررت الحكومة السورية، تعليق الدوام في عدد من الصفوف الدراسية دون أن تعلن صراحة أن السبب متعلق بانتشار فيروس "كورونا".
وأعلنت وزارة التربية، إنهاء دوام مرحلة رياض الأطفال وصفوف مرحلة التعليم الأساسي من الصف الأول حتى الرابع الأساسي بدءا من غد الاثنين، مع اعتماد نتائج الفصل الدراسي الأول مع أعمال الفصل الدراسي الثاني معيارا للنجاح أو الرسوب. كما أعلنت تعليق دوام صفوف مرحلة التعليم الأساسي من الصف الخامس حتى الثامن الأساسي، على أن تجرى امتحاناتهم خلال الفترة من 25 حتى 29 إبريل 2021.
من جهة أخرى، لقي ثمانية أشخاص حتفهم وأصيب ثلاثة أخرون، في شجار عشائري في منطقة القامشلي.
وقالت مصادر محلية: إن "شجارا بين عائلتي الحسو والحلاب في قرية الدلاوية، اندلع بعد دخول عدد من الأغنام إلى حقل قمح ما أدى لنشوب شجار تطور إلى استخدام السلاح"، مضيفة أن "القرية والقرى المجاورة لها تعيش حالة توتر تحسباً من وقوع اشتباك جديد بين العائلتين اللتين تنتميان لعشيرة واحدة، وأن وجهاء وشيوخ عشائر من القامشلي وصلوا إلى القرية لتهدئة الأوضاع".
آخر الأخبار