الجارالله: ارتفاع الإصابات والعدوى خليجياً مقارنة بالأسبوع الماضييس: اللقاحات محدودة في قدرتها على إبطاء انتشار التحورات السائدةخاجة: لا علاقة سببية مباشرة بين حالات السكتات القلبية واللقاحات حسين: الإبقاء على الحيطة والحذر لحماية الفئات الأقل مناعةكتبت - مروة البحراوي: حذر عدد من الأطباء والمختصين في الكويت من خطورة الانتشار السريع للمتحورات الفيروسية على المناعة المجتمعية، مؤكدين أن التحصين والالتزام بالاشتراطات الصحية هما السبيل الوحيد لمواجهة الموجات الوبائية المتعاقبة.
وفي السياق، أكد رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة "كورونا" د. خالد الجارالله ارتفاع معدل الإصابة والعدوى بـ"كوفيد 19" خليجياً مقارنةً بالأسبوع الماضي. وأشار الجارالله في تغريدة له على حسابه في "تويتر" إلى استقرار الإشغال السريري حتى الآن، مؤكدا أن الالتزام المجتمعي بالاحترازات الوقائية وتلقي جرعات التطعيم وفق المعلن سيعجل في عبور المرحلة الوبائية.من جانبه، حذر الباحث بمعهد دسمان للسكري د. حمد يس من التأثير السلبي للمتحورات الفيروسية على المناعة المجتمعية، مبينا ان تحورات "دلتا" و"اوميكرون" وانتشارهما السريع حول العالم يشكلان عائقا أمام تحقيق المناعة المجتمعية، حيث يبدو أن اللقاحات الحالية محدودة في قدرتها على إبطاء انتشار هذه التحورات السائدة.وأشار د.يس عبر حسابه على "تويتر" إلى ان هذه الملاحظة مدعمة من خلال العديد من التقارير التي تسلط الضوء على اصابات الدلتا بين الأفراد الملقحين بالكامل، و لكن نظرًا للعبء الاقتصادي والسياسي والنفسي للوباء، فإن البلدان في جميع أنحاء العالم تتجه للانفتاح وتخفيف تدابير الصحة العامة وفك ارتباطها.ولفت إلى أن هذا الموقف الأقل حذرًا سمح للتحورات السائدة بالانتشار بشكل أكثر ما يؤدي إلى موجات جديدة، وقد يمهد الطريق لنهج جديد، ربما لتحقيق نوع من المناعة المجتمعية من خلال ما يمكن وصفه بالمناعة الهجينة.وأوضح أن اللقاحات الحالية توفر حماية فعالة ضد عدوى "كوفيد - 19" الشديدة والوفاة من ناحية، والتعرض الفيروسي أي الاصابة والتعافي من العدوى من ناحية أخرى، وذلك قد يوفر المناعة الأوسع اللازمة لمنع المزيد من انتقال العدوى وبالتالي من حيث المبدأ، توفر العامل المطلوب لتحقيق ربما المناعة المجتمعية.أما استشاري الجراحة العامة في مستشفى مبارك د. فاطمة خاجة، فأكدت في لقاء لها على ضرورة تطبيق التطعيم الإجباري على الطواقم الطبية والتمريضية التي تتعامل مع حالات "كورونا"، لحماية الطواقم الطبية ومن هم تحت رعايتهم من مرضى من خطر انتقال العدوى.ونفت د.خاجة الربط بين وفاة لاعبي كرة قدم في الأيام الأخيرة ولقاحات "كورونا"، مؤكدة أن حالات ضعف عضلة القلب والسكتة القلبية المفاجئة هي حالات معروفة منذ السابق وبخاصة بين الرياضيين الشباب وليست جديدة ولا يمكن ربطها بلقاحات كورونا إلا بوجود علاقة سببية مباشرة يبينها الطب الشرعي.وبينت أن بعض هؤلاء اللاعبين عند مراجعة بياناتهم على حده تبين لديهم وجود تاريخ مرضي لأمراض القلب وجراحات القلب كما أن البعض لم يتلق التطعيم أساسا.الى ذلك، شدد استشاري المناعة والخلايا الجذعية د. ميثم حسين على الابقاء على الحيطة والحذر وسيلتين هامتين في الصحة العامة، وذلك لحماية الفئات العمرية والمرضية ذات المناعة المنخفضة في المجتمع، مثل مرضى الامراض المزمنة، ومن يتلقى مثبطات المناعة بصفة مستمرة، ويعاني من نقص في المناعة.