واشنطن - وكالات: استعرض الولايات المتحدة أمس، قوتها العسكرية على نطاق واسع في العاصمة واشنطن، خلال الاحتفال بيوم الاستقلال، الذي يثير الكثير من الجدل السياسي، فيما اعتبر الديمقراطيون أن الرئيس دونالد ترامب استغل الحدث للترويج الانتخابي.وبناء على طلب ترامب، وقفت الدبابات من نوع "أبرامز"، والمركبات المدرعة من طراز "برادلي"، أمام "نصب لنكولن التذكاري"، بينما قام فريق الاستعراض الجوي للطائرات المقاتلة، التابع للبحرية الأميركية، والمعروف باسم "الملائكة الزرقاء"، بالتحليق فوق سماء واشنطن.وانتقد الديمقراطيون ترامب بسبب إضفاء الطابع العسكري على الاحتفالات، وزيادة التكاليف على دافعي الضرائب، فيما عبر المعارضون عن غضبهم من قرار البيت الأبيض إنشاء قسم لكبار الشخصيات، أثناء خطاب ترامب، وإعطاء التذاكر للحلفاء السياسيين.وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن دائرة المنتزهات الوطنية حولت 2.5 مليون دولار من أجل الحدث، الذي يمثل مجرد جزء قليل من التكلفة الإجمالية، التي تتجاوز نفقات السنوات السابقة.
وقال منتقدو ترامب إن تدخله في احتفالات عيد الاستقلال يرقى إلى استيلاء حزبه الجمهوري على عطلة وطنية من المفروض أن تكون للجميع.يشار إلى أن جميع من شغلوا المكتب البيضاوي في البيت الأبيض بيوم الاستقلال، لكن ترامب هو الرئيس الوحيد في التاريخ الحديث الذي اقترح تنظيم عرض عسكري.من ناحية ثانية، أظهر استطلاع للرأي أن ترامب لا يزال يحتفظ بقبول لا بأس به بين مواطنيه، إذ رفض أكثر من نصف الأميركيين شروع الكونغرس في إجراءات عزله.وبموجب نتائج الاستطلاع، الذي أجراه معهد "غالوب" ونشرته صحيفة "ذا هيل" أمس، أعرب 45 في المئة عن ثقتهم بضرورة عزل الرئيس، فيما عارض الفكرة 53 في المئة.