الأربعاء 26 أغسطس 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
أميركا تعلن التوصل لتفاهم في باريس والمفاوضون يعودون للدوحة
play icon
الدولية

أميركا تعلن التوصل لتفاهم في باريس والمفاوضون يعودون للدوحة

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 26 فبراير 2024
sulieman

نتانياهو: صفقة الأسرى قد تؤخر هجوم رفح… وحكومة أشتية تستقيل… و"فتح": التشكيلة المقبلة "كفاءات"

غزة، رام الله، عواصم - وكالات: فيما أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أن المفاوضين الذين يمثلون الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر ومصر، توصلوا في باريس إلى تفاهم حول الخطوط الأساسية لاتفاق لوقف حرب غزة، أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية تقديم حكومته استقالتها أمس، في ضوء التطورات والمستجدات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تفرضها الحرب في قطاع غزة والتصعيد في الضفة الغربية.
وقال اشتية خلال جلسة الحكومة الأسبوعية في رام الله "وضعت استقالة الحكومة تحت تصرف الرئيس محمود عباس، وأبلغته بها الثلاثاء الماضي، واليوم أقدمها خطية"، مضيفا أن قرار الاستقالة يأتي في ضوء المستجدات السياسية والأمنية والاقتصادية المتعلقة بالعدوان على قطاع غزة، والتصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، كما "يأتي في ظل ما يواجهه شعبنا وقضيتنا الفلسطينية ونظامنا السياسي من هجمة شرسة وغير مسبوقة، ومن إبادة جماعية ومحاولات للتهجير القسري والتجويع في غزة"، موضحا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى ترتيبات سياسية حكومية جديدة تأخذ في الحسبان التطورات في قطاع غزة، ومحادثات الوحدة الوطنية والحاجة الملحة إلى تحقيق توافق فلسطيني مستند إلى أساس وطني ومشاركة واسعة ووحدة الصف وبسط السلطة على كامل أرض فلسطين.
من جانبها، أكدت حركة "فتح" أن أي حكومة مقبلة ستكون مبنية على الكفاءات، وقال متحدث الحركة عبد الفتاح دولة إن أي حكومة لن تستطيع القيام بدورها إذا استمر الحصار الإسرائيلي، مشددا على أن الحكومة المقبلة ستتألف من كفاءات وليست فصائلية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة صعبة وتتطلب وفاقا وطنيا لإغاثة قطاع غزة، بينما اعتبرت حركة "حماس" أن الوقت غير مناسب لتشكيل أي حكومة أو إجراء تغييرات في السلطة، كما رفضت فكرة حكومة التكنوقراط.
في غضون ذلك، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أن المفاوضين في باريس الذين يمثلون الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر ومصر توصلوا إلى تفاهم حول الخطوط الأساسية لاتفاق إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة "حماس" مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة، قائلا "لن أخوض في التفاصيل لأنه لا يزال قيد التفاوض"، آملا أن تشهد الأيام المقبلة الوصول إلى اتفاق حازم ونهائي.
من جانبها، أفادت مصادر مصرية باستئناف مفاوضات التهدئة في الدوحة تعقبها اجتماعات بالقاهرة، قائلة إن المحادثات هدفها التوصل لاتفاق، بينما قررت حكومة الحرب الإسرائيلية إرسال وفد إلى قطر بعد أن استمع الوزراء لتقارير من المفاوضين حيث وصل وفد إسرائيلي إلى الدوحة أمس، لبحث قضايا محددة، بما في ذلك أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيجري إطلاق سراحهم.
من جهته، اعتبر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو أن التوصل لصفقة رهائن يؤخر عملية الجيش في رفح، لكنه شدد على أن إسرائيل ستقوم بالعملية في وقت لاحق، زاعما أنه يريد التوصل لصفقة ويقدر الجهود الأميركية لمحاولة التفاوض بشأنها، معتبرا أنه إذا تخلت "حماس" عن مطالبها الوهمية وقدمت مواقف معقولة، فسيصبح الاتفاق ممكنا.

آخر الأخبار