الثلاثاء 26 مايو 2026
31°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

أميركا وإسرائيل تتفقان على حرمان طهران من امتلاك السلاح النووي

Time
الخميس 23 ديسمبر 2021
السياسة
واشنطن، طهران، عواصم - وكالات: أعلن البيت الأبيض، أن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين اتفقوا على أن إحراز إيران تقدماً سريعاً في برنامجها النووي، يشكل تهديداً جسيماً للمنطقة وللسلم والأمن الدوليين، قائلا إن مسؤولي البلدين ناقشوا الحاجة إلى مواجهة جميع أوجه التهديد الإيراني، ومنها البرنامج النووي والأنشطة المزعزعة للاستقرار ودعم الجماعات الإرهابية التي تعمل بالوكالة".
من جانبه، أكد الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، أنه سواء تم التوصل إلى اتفاق في فيينا، أو لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإنه يجب تحييد التهديد الإيراني بشكل نهائي، قائلا "إن إيران قنبلة موقوتة تهدد إسرائيل والشرق الأوسط، وأنا أتابع المفاوضات الجارية وأدعو المجتمع الدولي إلى عدم الاستخفاف بخطورة الأمر".
وأضاف أن "الأخطبوط الإيراني يواصل إرسال أذرعه إلى أنحاء الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن "هذا الموضوع متفق عليه في المجتمع الإسرائيلي وفي أوساط قيادته. وأدعو المجتمع الدولي إلى أن يحظر السماح لإيران بحيازة قدرة نووية".
بدورها، أفادت وسائل إعلام بأن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، خفف من مخاوف الحكومة الإسرائيلية حول الاختلافات القائمة بين وجهتي نظر الدولتين بشأن برنامج إيران النووي، حيث نقل موقع "أكسيوس" عن أربعة مسؤولين إسرائيليين كبار حضروا الاجتماعات التي عقدها سوليفان في القدس، قولهم إنه أبدى استعداد إدارة الرئيس جو بايدن لاتباع نهج أشد صرامة إزاء إيران، إذا اقتضى الأمر ذلك، وأخذ مواقف إسرائيل إزاء المسألة بعين الاعتبار.
وذكر اثنان من المسؤولين أن سوليفان طرح ثلاثة سيناريوهات محتملة بخصوص ملف إيران النووي، هي التوصل إلى اتفاق في غضون الأسابيع القليلة القادمة، وأبدى تشاؤمه إزاء هذه الإمكانية، وإبرام اتفاق مؤقت بصيغة "التجميد مقابل التجميد" بهدف منع إيران من مواصلة تسيير برنامجها النووي، وعدم إبرام أي اتفاق وفرض عقوبات جديدة على إيران.
وناقش إمكانية إبرام اتفاق مؤقت مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزيري الخارجية والدفاع يائير لابيد وبيني غانتس، وأعربوا جميعا عن رفض الخطوة، بدعوى أنها ستمد "حبال النجاة" إلى الاقتصاد الإيراني وقد تساعد طهران في تمويل جماعات مسلحة تهدد إسرائيل.
من جانبه، اعتبر مسؤول إسرائيلي آخر أن مواقف إدارة بايدن إزاء إيران أصبحت أفضل، والفجوات بين سياسات الدولتين أقل مما اعتقدته إسرائيل من قبل، وأشار اثنان من المسؤولين إلى أن سوليفان أوضح أن نافذة الفرص لمواصلة التفاوض على إمكانية استئناف الاتفاق النووي قد تغلق بحلول نهاية يناير أو أوائل فبراير. في غضون ذلك، أعلن منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية إنريكي مورا، أن الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا ستبدأ الاثنين القادم، معتبرا على حسابه على "تويتر" أنه من المهم "تسريع وتيرة القضايا الرئيسية المعلقة، والعمل عن كثب مع الولايات المتحدة"
من جانبه، أكد المبعوث الروسي ميخائيل أوليانوف استئناف محادثات فيينا في 27 الجاري.
على صعيد آخر، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن العراق لعب دوراً في دعم الحوار بين إيران ودول الجوار، مشيرا إلى التطلع إلى جولة خامسة من الحوار، موضحا أنه بحث في طهران أيضا ملف انسحاب القوات الأميركية من العراق.
من جانبها، قالت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، إن "وفدا عراقيا يترأسه حسين ويضم مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي وبعض المسؤولين، سيلتقي على مدار يومين عددا من المسؤولين في طهران، كما سيبحث قضايا متعددة تعنى بالعلاقات الثنائية ومستجدات الوضع الأمني الإقليمي وآخر تطورات مفاوضات فيينا، بينما قالت وكالة أنباء "ميدل إيست نيوز" إن "زيارة الوفد تأتي في وقت يدخل فيه العراق مرحلة جديدة مع انتهاء الوجود القتالي للقوات الأميركية، متوقعة أن تكون الأوضاع الأمنية بعد انسحاب القوات القتالية، والمسائل المتعلقة بالانتخابات العراقية وتشكيل حكومة جديدة، من بين الموضوعات التي سيتم مناقشتها، ونقلت عن مصادر أن "زيارة الأعرجي ربما كانت مرتبطة بنتائج الانتخابات والهجمات على المنطقة الخضراء، ورد فعل المجموعات المقربة من إيران، والتي قد تؤدي إلى اشتباكات بين الجماعات الموالية لطهران".
آخر الأخبار