أميركا وبريطانيا تدمران مخازن صواريخ و"مسيّرات" وأنظمة دفاع للحوثيين
Add as Preferred Source on Googleالمتمردون هاجموا سفينة لواشنطن وهددوا بالتصعيد
واشنطن، صنعاء، عواصم - وكالات: بدعم من دول أخرى، هاجمت القوات الأميركية والبريطانية نحو 18 هدفا في نحو ثمانية مواقع في اليمن، وذلك ردا على هجمات الحوثيين المستمرة على السفن في البحر الأحمر، حيث قال "البنتاجون" إن الغارات الدقيقة تهدف إلى تعطيل وإضعاف القدرات التي يستخدمها الحوثيون لتهديد التجارة العالمية والسفن البحرية وحياة البحارة الأبرياء، مضيفا أن الأهداف شملت مستودعات أسلحة للحوثيين تحت الأرض ومنشآت تخزين الصواريخ ومسيرات وأنظمة دفاع جوي ومنشآت رادار.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إن الجيشين الأميركي والبريطاني، وبدعم من أستراليا والبحرين وكندا والدنمارك وهولندا ونيوزيلندا، شنا ضربات ضد أهداف عسكرية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، موضحا أن قوات التحالف استهدفت ثمانية مواقع شملت منشآت تخزين الأسلحة الحوثية تحت الأرض ومنشآت تخزين الصواريخ وأنظمة جوية بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه (انتحارية) وأنظمة دفاع جوي ورادارات وطائرة هليكوبتر، مشددا على أن الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحسب الحاجة للدفاع عن الأرواح والتدفق الحر للتجارة في أحد الممرات المائية الأكثر أهمية في العالم، متابعا "سنواصل التوضيح للحوثيين أنهم سيتحملون العواقب إذا لم يوقفوا هجماتهم غير القانونية" في البحر الأحمر وخليج عدن.
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أمس، عن تعرض سفينة أميركية لهجوم بصواريخ في البحر الأحمر، مؤكدة أنها أسقطت في المقابل ثلاث طائرات مسيرة للحوثيين، قائلة إنه "في 24 فبراير، أطلق الحوثيون المدعومون من إيران صاروخاً باليستياً مضاداً للسفن، استهدف ناقلة المنتجات الكيماوية/النفطية الأميركية "تورم ثور". وأضافت أن الصاروخ الذي استهدف السفينة التي كانت ترفع علم الولايات المتحدة وتملكها وتديرها في خليج عدن، سقط في المياه دون أن يسفر عن أي أضرار أو إصابات، موضحة أن قوات القيادة المركزية الأميركية أسقطت طائرتين بدون طيار هجوميتين وتحطمت طائرة بدون طيار ثالثة أثناء إقلاعها بسبب عطل أصابها.
في المقابل، زعمت جماعة الحوثي مقتل شخص وإصابة ستة آخرين بالغارات الأميركية البريطانية في محافظة تعز، بينما أعلن المتحدث يحيى سريع استهداف السفينةَ النفطية "تورم ثور" الأميركيةَ في خليجِ عدن بعددٍ من الصواريخِ البحريةِ، مؤكدا مواجهة التصعيدَ الأميركيَّ البريطانيَّ بالمزيدِ منَ العملياتِ العسكريةِ النوعيةِ.
إلى ذلك، وفيما أعلن الجيش الأميركي أن هجوم المتمردين الحوثيين على سفينة شحن تمتلكها بريطانيا في البحر الأحمر، أسفر عن حدوث بقعة نفطية، كلفت الحكومة اليمنية فريقا فنيا متخصصا من الهيئة العامة لحماية البيئة بالنزول لموقع السفينة "روبيمار"، وسط مخاوف من غرقها بحمولة من الأسمدة الخطيرة.