فيينا - كونا: أكد الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) محمد باركيندو امس أهمية تعزيز حوار الطاقة والتعاون متعدد الأطراف لا سيما في وقت يواصل فيه قطاع الطاقة مكافحة تبعات جائحة كورونا على الأسواق العالمية.جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته عبر الفيديو في الندوة الدولية الخامسة التي تنظمها وكالة الطاقة الدولية حسبما ذكرت الأوبك في بيان.وأوضح باركيندو أن جائحة كورونا كانت بمثابة تذكير بمدى أهمية التعاون العالمي في مجال الطاقة في مواجهة أزمات الصناعة الخطيرة ودعم أسواق الطاقة المستقرة وتعزيز النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن الطلب العالمي على الطاقة الأولية يتوقع أن يستمر في النمو على المدى المتوسط والطويل حيث يرتفع بنسبة 25 في المئة بحلول عام 2045.كما توقع أن يظل النفط أكبر مساهم في مزيج الطاقة العالمي بنحو31 في المئة فيما من المقرر أن يمثل الغاز والفحم 28 في المئة و25 في المئة على التوالي.وحول التحول في استخدام الطاقة قال باركيندو إن "حجم التحديات التي يمثلها انتقال الطاقة سيتطلب منا الاستفادة من جميع الطاقات المتاحة".