سعود السمكةلو كان لدينا حكومات نصف صالحة، ولا نقول صالحة 100 في المئة، لديها غيرة على البلد، وتنفذ قوانينها، وتفعل ارادتها، هل كنا وصلنا الى هذا الدرك الاسفل من الفساد؟هل كان يصل الى مجلس الامة نواب مهنتهم كسر القوانين والابتزاز، وهل يصل الى عتبة مجلس الوزراء فاسد أو وزير بنى مجده الوظيفي على بركة الـ"باراشوت"، وهل يصل مرشح ليصبح نائبا أو رئيسا أو حوتا او ينطق الحلج "حلوق"؟ وهل مسألة تطبيق القوانين التي تحرم وتجرم الفساد معجزة تحتاج سحرة؟ها نحن اليوم حين اصبح لدينا رئيس مجلس وزراء، ونائب رئيس مجلس وزراء نظيفي الكف، ومصلحين وامينين، بدأا بكل يسر وسهولة يلاحقان الفساد والمفسدين، ويقطعان جذورهم، فاين الذين كانوا يتحدون الدولة جهارا نهارا في كل موسم انتخابات، بمخالفة سافرة لقانون تجريم الانتخابات الفرعية، واين السوق الرائجة لبيع وشراء الاصوات، وأين الانفلات الذي كان في السجون حيث اصبحت ملاذا لتجار المخدرات، واين المناطق التي تحتضن الاسواق المخالفة، وآلاف المخالفين لقانون الاقامة، وممارسو الاعمال المشينة، اليوم؟كل هذه الجرائم والمخالفات اصبحت ملاحقة على مدار الساعة من خلال روح العزم والاخلاص للبلد، على يد رجال يحبون وطنهم، وشعبهم، ونظامهم، وقبل هذا وذاك يخافون الله في وطنهم، فأعانهم الله على محاربة الفساد، وهم مستمرون بأذن الله في تطهير البلاد، بارك الله فيهم، وجزاهم كل خير عن اخلاصهم، واماناتهم، وحفظهم لوطنهم.تحياتي.