الأربعاء 26 أغسطس 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

إدمان تمرير الأخبار على الهاتف يؤدي إلى أمراض خطيرة

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 10 سبتمبر 2022
السياسة
لندن- وكالات: خلصت دراسة جديدة، نشرتها مجلة"ميديكال اكسبريس" البريطانية المتخصصة، امس، إلى أن الأشخاص الذين يتابعون الأخبار السلبية على الـ"سوشال ميديا"، ويمررون شاشة الهاتف طوال الوقت، معرضون للإصابة بأمراض نفسية وجسدية بشكل أكبر.
وأن التمرير خلال الأزمات غير مفيد بل ضار، وخلال جائحة "كورونا" المبكرة، جعل استهلاك الكثير من الأخبار الناس يشعرون بالإرهاق، وأن الأشخاص الذين تناولوا المزيد من الأخبار حول الوباء كانوا أيضا أكثر قلقا بشأنه.
كما وجدت الأبحاث في الأزمات، أن التعرض المستمر لأخبار الكوارث يرتبط بنتائج سلبية على الصحة العقلية.
خلال ذروة انتشار الجائحة، وجد الكثيرون أنفسهم في حالة من الهلاك، كان هناك الكثير من الأخبار السيئة، وبالنسبة للكثير من الناس، كان هناك الكثير من أوقات الفراغ، ووجدت العديد من الدراسات أن الحد من عرض الأخبار ساعد الناس على التأقلم.
وقدم البحث الجديد ستراتيجيات الحد من الأخبار كانت مفيدة للغاية بالنسبة للعديد من المشاركين وهي:
- بدلا من التحقق من الأخبار دوريا على مدار اليوم، خصص وقتا محددا وفكر في أي وقت من اليوم سيكون له أكثر التأثيرات الإيجابية بالنسبة لك.
- كانت إحدى المشاركات تتحقق من الأخبار أثناء انتظارها لشرب فنجان الشاي الصباحي، لأن هذا يضع حدا زمنيا لتمريرها، وفضل المشاركون الآخرون حفظ مشاركتهم الإخبارية في وقت لاحق من اليوم حتى يتمكنوا من بدء صباحهم بالاستقرار والتركيز.
- نجح العديد من المشاركين التجربة الجديدة في ذلك من خلال تجنب "إرسال" الأخبار إليهم، والسماح لهم بالمشاركة بشروطهم الخاصة بدلا من ذلك، وتضمنت الأمثلة إلغاء متابعة الحسابات المتعلقة بالأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي، أو إيقاف تشغيل الإشعارات الفورية للأخبار وتطبيقات الوسائط الاجتماعية.
إذا وجدت نفسك تستهلك الأخبار بطريقة طائشة أو معتادة ، فإن زيادة صعوبة الوصول إلى الأخبار يمكن أن يمنحك فرصة للتوقف والتفكير.
ونقلت إحدى المشاركات في الدراسة جميع وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الأخبار إلى مجلد أخفته في الصفحة الأخيرة من الشاشة الرئيسية لهاتفها الذكي، فيما حذف مشاركون آخرون إشارات المتصفح المرجعية التي توفر اختصارات لمواقع الأخبار، وحذف الأخبار وتطبيقات الوسائط الاجتماعية من هواتفهم، وتوقفوا عن نقل هواتفهم إلى غرفة نومهم ليلا.
وقال خبراء شاركوا في الدراسة:" إذا كنت تحاول إدارة استهلاكك للأخبار بشكل أفضل، فأخبر الآخرين في منزلك حتى يتمكنوا من دعمك، ووجد العديد من المشاركين صعوبة في الحد من استهلاكهم عندما يشاهد أفراد الأسرة الآخرون الكثير من الأخبار أو يستمعون إليها أو يتحدثون عنها".
واتفق أحد الزوجين في دراستنا على أن أحدهما سيشاهد أخبار منتصف النهار بينما يذهب الآخر في نزهة على الأقدام، لكنهما سيشاهدان الأخبار المسائية معا.
لا تتضمن أي من هذه الممارسات تجنب الأخبار تماما، البقاء على اطلاع أمر مهم، خصوصا في الأزمات حيث تحتاج إلى معرفة كيفية الحفاظ على سلامتك، ويُظهر البحث الجدي أن هناك طرقا لتحقيق التوازن بين الحاجة إلى البقاء على اطلاع بالحاجة إلى حماية رفاهية الفرد.
آخر الأخبار