الأحد 26 يوليو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى   /   الدولية

إسرائيل تتوعد إيران بردٍ قاسٍ إثر هجومها على ناقلة نفط بالخليج

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 31 يوليو 2021
السياسة
طهران، واشنطن، عواصم - وكالات: توعّد وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد أمس، برد قاس على الهجوم الذي طال سفينة إسرائيلية قبالة سواحل سلطنة عمان في بحر العرب ليل الخميس الماضي، والذي أودى بحياة اثنين من طاقمها، فيما أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها جراء الحادث، وأكد الأسطول الخامس الأميركي أن خبراء متفجرات يتواجدون بالناقلة.
وقال لابيد إنه يريد أن "يحيل على الأمم المتحدة الهجوم على ناقلة النفط"، متهما إيران بالوقوف وراءه، معتبرا أن طهران ليست مشكلة إسرائيل فحسب، بل إنها مشكلةٌ عالمية لأنها تصدّر الإرهاب الذي يَضرُ العالم كَّله، مضيفا أنه أكد لوزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، على الحاجة إلى رد حاسم على الهجوم الإيراني.، كما أصدر تعليماته لسفارات بلاده في واشنطن ولندن والأمم المتحدة بالتواصل مع جهات الاتصال المناسبة في المنظمة الدولية. من جانبها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جالينا بورتر، أن الولايات المتحدة تشعر بـ "قلق عميق"، لافتة إلى أن واشنطن تعمل مع شركائها الدوليين للكشف عن الحقائق المحيطة بالاستهداف، مضيفة: "نشعر بقلق شديد أيضا حيال التقارير ونقوم بمراقبة الوضع عن كثب".
بدوره، أعلن الجيش الأميركي أن قوات بحرية أميركية استجابت لنداء الاستغاثة الذي أطلقه طاقم ناقلة النفط التي تشغّلها شركة "زودياك ماريتايم"، موضحا وجود أدلة أولية "تشير بوضوح" إلى هجوم بطائرة مسيرة، مضيفا أن النتائج الأولية "تشير بوضوح" إلى هجوم يشبه أسلوب الهجمات بطائرة بدون طيار، ومشيرا إلى أن سفن البحرية الأميركية رافقت ناقلة النفط التي صعد أفراد أميركيون على متنها لتقديم المساعدة، فيما قال الأسطول الخامس الأميركي إن خبراء متفجرات يتواجدون بالناقلة للتأكد من عدم وجود أي خطر آخر. وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية نقلت عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي قوله، إن الهجوم ربما نُفذ بواسطة طائراتٍ مسيرة إيرانية عدة، مضيفا أن الهجوم يشير إلى أن إيران توسّع عملياتها البحرية في المنطقة، وأن طهران تستخدم البحر للرد على الهجمات التي ُ يعتقد أن إسرائيل شنتها عليها وعلى حلفائها على الأرض.وقالت شركة "زودياك ماريتايم" المملوكة لعائلة عوفر الإسرائيلية الثرية، إن هجوما على ناقلة "ميرسر ستريت" التي تديرها قبالة ساحل عُمان، شمال المحيط الهندي، وهي في طريقها من عاصمة تنزانيا، دار السلام، إلى ميناء الفجيرة في الإمارات، أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم أحدهما بريطاني والآخر روماني، مضيفة أن الناقلة أبحرت عقب الهجوم تحت سيطرة طاقمها وبالدفع الذاتي وتتجه لموقع آمن برفقة من البحرية الأميركية.
وتباينت التفسيرات بشأن ما حدث للناقلة، إذ وصفت شركة "زودياك" ما حدث بأنه واقعة يشتبه في أنها قرصنة، بينما وصفه مصدر في مركز الأمن البحري العُماني بأنه حادث وقع خارج المياه الإقليمية العُمانية.
وقال موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي إن "التقييمات الجارية في إسرائيل، تشير إلى وقوع هجومين على السفينة تفصل بينهما بضع ساعات. لم يتسبب الأول في أضرار لكن الثاني أصاب غرفة القيادة والتحكم مما أسفر عن سقوط القتيلين"، ناقلا عن مسؤول إسرائيلي إنه "سيكون من الصعب على إسرائيل غض الطرف" عن الهجوم.
وقالت مصادر أوروبية وأميركية مطلعة على تقارير مخابراتية، إن إيران هي المشتبه به الرئيسي في الواقعة، التي قال مسؤول دفاعي أميركي إنها نفذت فيما يبدو بطائرة مسيرة، لكن المصادر شددت على أن الحكومات لا تزال تسعى للحصول على أدلة دامغة. وعلقت سلطنة عمان على الهجوم، حيث نقلت وكالة الأنباء العمانية عن مصدر مسؤول في مركز الأمن البحري، قوله إن "المركز تلقى معلومات حول تعرض ناقلة بحرية للمشتقات تدعى ميرسر ستريت لحادث"، مضيفا أن "البحرية السلطانية العمانية قامت بتسيير سفينة إلى مكان الهجوم، كما أكدت النتائج الميدانية أن الحادث وقع خارج البحر الإقليمي العماني، وأنه عند التواصل مع ملاك السفينة والطاقم، أفادوا بأن السفينة ستواصل الإبحار إلى جهتها دون الحاجة إلى مساعدة".
في المقابل، نقل الإعلام الإيراني الناطق باللغة العربية عن مصادر، القول إن الهجوم على السفينة جاء ردا على ما يشتبه بأنه هجوم إسرائيلي على مطار الضبعة السوري.
ونقلت شبكة "العالم" الإيرانية عن مصادر مطلعة في المنطقة، أفادت لها بأن الهجوم على السفينة الإسرائيلية الذي راح ضحيته شخصان، جاء ردا على هجوم إسرائيلي على مطار الضبعة في منطقة القصير في سورية.
آخر الأخبار